إبراهيم رئيسى
وقال جلعاد إردان "إبراهيم رئيسى مسؤول عن إعدام 30 ألف سجين سياسى"، حسبما نقلت قناة "العربية- الحدث".
جاء ذلك، بعدما أدى الرئيس الإيرانى المنتخب إبراهيم رئيسى اليمين الدستورية لبدء ولايته الجديدة، اليوم الخميس، أمام البرلمان، فى مراسم تنصيب رسمية، مؤكدا فى كلمة له أن بلاده ستواصل دورها فى كل من سوريا وغزة. وأكد التزامه بالمبادئ التى أعلنها الخمينى قبل 40 عاما.
ويتولى رئيسى المنصب لمدة أربع سنوات فى ظل مطالبات أممية بالتحقيق فى دور الرئيس الإيرانى الجديد، وعلاقته بما يعرف باسم مجزرة عام 1988، والتى أعدم فيها آلاف السجناء السياسيين.
وكان عدد من الحقوقيين والسجناء السابقين، قدموا فى يونيو الماضى، شهادات عن رئيس إيران المنتخب حديثا إبراهيم رئيسى، ودوره فى الإعدامات الجماعية التى وقعت فى الثمانينات.
وأكد سجناء سابقون أيضاً، فى تصريحات لصحيفة التايمز البريطانية، أن رئيسى أشرف عندما كان مدعيا شابا فى الثمانينيات، على عمليات الضرب والرجم بالحجارة التى تعرض لها المئات.
كما اتهموه بعلمه بعمليات الاغتصاب التى جرت فى تلك المرحلة، والقتل والإعدام التى طالت سجناء معارضين، سواء عبر شنقهم أو رميهم من منحدرات.
وأشاروا إلى أن رئيس القضاء السابق فى البلاد، والبالغ من العمر 60 عاما كان عضوًا ضمن ما يعرف بـ"لجان الموت" سيئة السمعة، والمتهمة بقتل ما لا يقل عن 5000 سجين بأوامر من الخمينى فى الثمانينيات.