فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
وأكد الأزهر أن الهجرة النبوية الشريفة كانت ولا زالت حدثا مُلهما وفارقا فى التاريخ الإسلامى وسيرة رسولنا ﷺ، وتاريخ الدعوة الإسلامية كله؛ ورسخت فى المسلمين حسن التأسى برسولنا ﷺ فى قوة ثقته بربه، وحسن توكله عليه، وتحمله المشاق فى سبيل دعوته، وضربه أروع الأمثلة فى التعايش السلمى مع غير المؤمنين به.
وأشار الأزهر أن الهجرة النبوية بينت قيمةَ الأوطان فى الإسلام، وضرورة الأخذ بالأسباب الدنيوية المشروعة، وفضل صحابة رسول الله؛ مهاجرين وأنصار، وبذلهم وتضحياتهم وإيثارهم.
ودعا الأزهر المسلمين حول العالم لاستلهام روح هذه المناسبة العطرة، وبذل الغالى والنفيس من أجل رفعة هذا الدين الحنيف، والحرص على ترجمة سيرة نبينا ﷺ وتعاليمه لأفعال وسلوكيات؛ تكون خير شاهد على عظم هذا الدين ومنزلة هذا النبى الذى بُعث رحمة للعالمين.