اعتقال فلسطينيين
وأطلق الفلسطينيون الحملة خلال اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة فى مدينة رام الله بالضفة الغربية، وأخر بالتزامن أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى مدينة غزة، حيث رفع المشاركون لافتات مكتوبة تطالب بإنهاء الاعتقال الإدارى الذى يتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتستخدمه إسرائيل لمعاقبة الفلسطينيين دون أى اعتبار.
ومن جانبه، قال رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين فى منظمة التحرير، قدرى أبو بكر، خلال الاعتصام فى رام الله، إن "الاعتقال الإدارى تستخدمه إسرائيل لعقاب الفلسطينيين بدون أى اعتبار قانونى"، لافتًا إلى أن الحملة ستستمر لأسابيع وتشمل تحركات داخلية وخارجية لمناهضة الاعتقال الإدارى فى سجون الاحتلال.
وأعلن نادى الأسير الفلسطينى، أن 13 أسيرًا فلسطينيًا لدى إسرائيل، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإدارى، لافتًا إلى أن أغلب المضربين محتجزون فى سحن "النقب الصحراوى".
وحذر النادى من أن الأسرى المضربين عن الطعام يواجهون أوضاعًا صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت "جراء تعنت ورفض السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطلبهم، والمتمثل بإنهاء اعتقالهم الإدارى".