مصر وسلطنة عمان
ويهدف الملتقى إلى لم شمل الشعراء والأدباء العرب تحت مظلة اتحاد الشعراء والأدباء العرب، وأن يتواصل الإبداع والتحفيز وتبنى المواهب العربية فى جميع المجالات، وكذلك تقوية الروابط الثقافية والأدبية والفنية العربية، ونشر الثقافة العربية وثقافة الحوار، وأيضًا دعمًا لبعض القضايا العربية.
وعن المشاركة فى الملتقى، قال الأديب العُمانى هلال بن عبد الله العريمى: "لقد سعدت بدعوتى للملتقى العربى السابع "فى حب مصر والعرب" من الاتحاد العربى للشعراء والأدباء العرب، والذى دأبت مؤسسة الاتحاد العربى للشعراء والأدباء العرب إقامته فى كل عام ويتجمع فيه مئات الشعراء والأدباء والفنانين من مختلف الأقطار العربية، وتُقام فيه العديد من الفعاليات، كأمسيات شعرية، ومحاضرات، ومعارض تصب فى حب مصر وحب العرب لمصر".
وأضاف: "ولى الشرف أن أكون ممثلاً لبلدى فى هذا التجمع الثقافى الفنى الكبير ويأتى ذلك، لأن سلطنة عُمان بلد التسامح والسلام، ودائماً هى فى مقدمة الدول فى السعى للم الشمل العربى فى جميع المجالات فهى وطن الأمن والسلم والأمان، واختيارى للمشاركة فى هذا الملتقى يعتبر حملاً ثقيلاً لتشريف بلادى خير تشريف".
أما الشاعر العُمانى الدكتور ناصر البدر، فقال: "دعوتى للمشاركة جاءت تتويجًا لسعينا لإشهار فرع مكتب السلطنة التابع للاتحاد الدولى للشعراء والأدباء العرب، ودعوة رئيس الاتحاد تأتى لإتاحة الفرصة للشعراء والأدباء والفنانين العُمانيين للانضمام للاتحاد، ونكون تحت مظلته لنشر الثقافة والفن العُمانى الأصيل فى أقطار الدول العربية والأوروبية، حيث يعتبر المكتب لُبنة جديدة من لبنات الثقافة والفن العُمانى فى ظل التطورات الراهنة، ويأتى ذلك تزامناً مع التشجيع من قبل الحكومة الرشيدة لجلب السياحة إلى البلاد".
من جهته، قال الدكتور الشاعر والأديب إيهاب البعبولى رئيس الملتقى ورئيس الاتحاد الدولى للأدباء والشعراء العرب ومؤسسة الشعر والأدباء والمبدعين العرب: "يعتبر الملتقى من أكبر المهرجانات الأدبية والثقافية والفنية العربية، ويضم كوكبة قيمة وقامة فى الجانب الأدبى من مختلف الدول العربية الشقيقة، والتى تقام على أرض جمهورية مصر العربية دعمًا للثقافة والأدب العربى، ومن أهم أهدافه نشر ثقافة الحوار من خلال مشاركات أدبية وفنية وشعرية من مصر، وبمشاركة العديد من الدول العربية منها سلطنة عُمان والعراق وسوريا واليمن والأردن والسودان وفلسطين والمملكة العربية السعودية، ومن خلال الملتقى ندعو إلى التقارب والتلاحم ونبذ العنف وقبول الأخر من خلال سلاح الكلمة والحرف".