البث المباشر الراديو 9090
الدكتور أحمد عبد الهادى
أكد الدكتور أحمد عبد الهادى، مدرس علاج الأورام والعلاج الإشعاعى بـ كلية الطب، جامعة المنصورة، ومدير وحدة الأورام بمستشفى زايد التخصصى، أنه حدثت مؤخرا طفرة بـ علم الأورام، مشيرا إلى أنه يأتى بفضل الفهم الأفضل للتشوهات الجزيئية بالخلايا السرطانية وتوفر علاجات أكثر تخصصا.

وكشف، فى تصريحات له، أن سرطان الثدى كان الأكثر انتشاراً وعلاجه هو الاستئصال الجراحى حتى ظهرت طرق علاجية هرمونية وتوجه لتقليل الدور الجراحى واستبداله بالعلاجى سواء كيماوى أو هرمونى ثم الموجه والمناعى وحالياً العلاج الجينى ويتم بتحديد الجين المصاب وعلاجه وخصوصا بالحالات الوراثية، كما حدثت أيضاً طفرة بالأدوية. نعم لم يأت اليوم الذى يختفى السرطان فيه نهائياً، ولكننا بصدد التعامل معه كمرض مزمن مثل السكر والضغط مع توفر العلاجات.

أسباب تزايد الإصابة بالسرطان

وتابع الدكتور أحمد عبد الهادى: "زادت مؤخراً معدلات التشخيص الدقيق نظراً لتوفر الأشعة والعوامل الجينية والكشف المبكر وغيرها فالكشف عن الأورام أصبح أحدث وأدى لتزايد أعداد الإصابة ولكن العامل الرئيسى فى تزايد الأعداد يرجع للمسببات البيئية وخصوصا التلوث من عوادم مصانع، وسيارات ومبيدات حشرية، ومواد حافظة كل هذا يحدث خللا بالجسم ويؤدى لتكوين أورام سرطانية بالإضافة للعادات الصحية والغذائية الخاطئة.

واستطرد: "الحالة النفسية من مسببات الأورام ولكن ليس بنسبة كبيرة فالتوتر يؤدى لخلل المناعة بسبب الهرمونات التى يفرزها مع تحفيز الجسم على تكوين خلايا سرطانية فى سن مبكر لذا يعجل بظهور الأورام".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز