أين يوجد رأس الحسين؟ .. لميس جابر تستعرض آراء المؤرخين حول مكان الدفن
لميس جابر
وقالت جابر إن "الحسين بن على" فور وصوله إلى كربلاء، بدأ الشيعة يرمون النبال والحجارة حتى اُستشهد كل أصحابه ووقف بمفرده أمامهم، وأشارت إلى أنهم كانوا يخشون الاقتراب منه لأنه يعرفون أنه حفيد الرسول ﷺ.
وذكرت جابر أن شمر بن ذى الجوشن صرخ فيهم، حتى قتلوه ووجدوا فى جسده 33 طعنة و34 ضربة، ثم نزل سنان بن أنس النخعى وقطع رأس الحسين، وفى رواية تقول إن شمر بن ذى الجوشن من قطع رأسه، وأكدت جابر أن جميع المؤرخين أجمعوا أن جسد الحسين دُفن مكان مقتله فى "كاربلاء".
واستعرضت جابر آراء المؤرخين حول أماكن دفن "رأس الحسين"، حيث إن كتاب الإرشاد ذكر بعد قطع رأسه خرج قوم من بنى أسد لمساعدة الحسين، إلا أنهم عثروا عليه مقتولًا فدفنوه مكان مقتله بالرأس، فيما قال آخرون إن طائفة من الشيعة أكدت أنها مدفونة فى كربلاء مع الجسد بعد إعادتها، بينما رأى آخر كشف أنه تم إرسالها إلى "يزيد بن معاوية" ثم تم دفنها بجوار والدته السيدة فاطمة فى البقيع، وأوضحت جابر أن الدكتورة سعاد ماهر صاحبة، موسوعة مساجد أولياء الله الصالحين، أكدت أن هذا الرأس قد نُقل إلى القاهرة.