تلقى لقاح كورونا
فيما نظمت وزارة الصحة حملات للتوعية بمخاطر الفيروس، فى الشوارع، والأماكن العامة، وحتى على الشواطئ، فيما رفعت حالة الاستعداد للقصوى فى المستشفيات، لتلقى حالات الإصابة بكورونا، وتقديم الخدمة الطبية اللازمة لها، إلى جانب تخصيص خط ساخن، يعمل على مدار الساعة، لتلقى أسئلة المواطنين، واستفسارتهم حول العلاج، وحتى التعافى تمامًا من المرض.

وفى إطار حرص القيادة السياسية على توفير حياة كريمة للمواطن، استقلبت القاهرة آلاف الشحنات من لقاحات فيروس كورونا، المتعددة، والأكثر أمانًا، ومن هنا بدأت رحلة تطعيم المواطنين ضد الفيروس، من خلال خطة محكمة وضعتها الصحة، لحماية مستقبل مصر، تضمنت تطعيم الأطقم الطبية أولًا، باعتبارها خط الدفاع الأول فى تلك الحرب الشرسة، ثم أصحاب الأمراض المزمنة، والشباب.
وحرص الرئيس عبد الفتاح السيسى، على تلقى اللقاح، لتشجيع المواطنين، بعد تخوف البعض من آثارة الجانبية، أعقبه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، والمحافظين، فى رسالة طمأنة للجميع، ومن بعدها اتجهت الدولة لرحلة تصنيع اللقاح فى المحروسة.
وفى مايو من السنة الحالية استقبلت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الدفعة الأولى من المواد الخام لتصنيع حوالى مليونى جرعة من لقاح "سينوفاك " لفيروس كورونا فى مصر.
كما استقبلت الوزيرة دفعة جديدة من لقاح كورونا الصينى "سينوفارم "، تقدر بحوالى نصف مليون جرعة، ف إطار سعيها لتوطين صناعة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مع توفير الاعتمادات المالية لجلب أكبر قدر ممكن من اللقاحات من مصادرها المتنوعة.
وأكدت وزارة الصحة أنه يوجد 126 مركزا لـ تلقى اللقاح فى أنحاء الجمهورية ويوجد بها كل اللقاحات، لافتة إلى أنه تم تطعيم أكثر من 100 ألف مواطن باللقاح حتى الآن.
ومع توالى استقبال مصر جرعات اللقاح من مختلف دول العالم المنتجة له، ومع بدء خطوات تصنيع لقاحات داخل مصر، زادت ثقة المصريين فى إجراءات الدولة لمكافحة كورونا، وهو ما ترصده استطلاعات رأى أجراها مركز استطلاع الرأى العام بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء.