بيومى لـ مبتدا: ما يحدث فى كابول كارثة.. وبايدن يرغب فى تنشيط صناعة السلاح
السفير جمال بيومى
وأضاف بيومى فى تصريحات خاصة لموقع "مبتدا"، أن ما يحدث فى أفغانستان بمثابة لعبة تسخين الصراعات لصالح صناعة السلاح بين روسيا وأمريكا، مشيرا إلى أنه غير متفائل تجاه ما سوف يحدث الفترة المقبلة، مؤكدا فى نفس الوقت أنه لن يتم أى تحرك دولى تجاه ما يحدث داخل أفغانستان.
وتابع بأن الرئيس الأمريكى جو بايدن، كان يستطيع أن يؤجل انسحاب القوات الأمريكية قليلًا لكنه اخترع هذا الأمر من أجل خلق حروب بين أطراف ليست أوروبية أو أمريكية، لإيقاع الدول الإسلامية.
وأكد بيومى، أن هدف الرئيس الأمريكى جو بايدن، من هذا التحرك خلق عدو افتراضى لإشعال الحروب وبالتالى تنشيط صناعة السلاح، مشيرا إلى أن هذا الوضع قد يجعل بايدن يكتسب شعبية كبرى داخل بلاده.
وفيما يخص موقف الدول الكبرى مثل روسيا والصين، قال بيومى، إنهما حاليا فى حالة حب مع أمريكا، فبكين ترى فى الولايات المتحدة أكبر عميل تجارى، أما موسكو فتموت شوقا للعودة لعضوية مجموعة الدول السبع "G7"، لذلك لا يستطيعان الاعتراض على موقف أمريكا.
أما عن السيناريوهات المحتملة فى الفترة المقبلة، قال بيومى، إنه من المتوقع أن تنشب حروب حدودية بين أفغانستان وإيران، كذلك الأمر أيضا فى الداخل الأفغانى من قبل الغير مؤيدين للنظام الجديد، حيث ستعمل العديد من الجهات الخارجية بإمداد الجماعات المعارضة بالسلاح لتظل المعركة دائرة.