البث المباشر الراديو 9090
مجلس الأمن الدولى
عقد مجلس الأمن الدولى، اليوم الاثنين، جلسة طارئة لمناقشة التطورات فى أفغانستان، وتعهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بـ"حماية الشعب الأفغانى"، داعيا حركة طالبان للالتزام بالقوانين الدولية و"ضبط النفس" والتأكد من وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وقال أنطونيو جوتيريش فى جلسة مجلس الأمن لمناقشة تطورات الوضع فى أفغانستان: "العالم يتابع الأحداث فى أفغانستان بقلب ثقيل وقلق حيال المستقبل. كلنا شاهدنا الصور والفوضى والخوف والذعر فى أفغانستان، شعرنا بأنه تم إيقاف آمال وأحلام المواطنين.. أحث طالبان على ضبط النفس والتأكد من وصول المساعدات الإنسانية".

وتابع: "أدعو جميع الأطراف للالتزام بحماية المدنيين، وتوفير أية مساعدات إنسانية ممكنة، وإنقاذ أرواح الناس".

ووجه جوتيريش خطابه إلى الدول المجاورة لأفغانستان، قائلا: "أحث كل الدول على العمل على استقبال النازحين واللاجئين الأفغان، والامتناع عن ترحيلهم"، حسبما نقلت شبكة "سكاى نيوز".

وأضاف: "يجب أن تجتمع الأمم المتحدة لاستخدام كل الأدوات، للتكلم بصوت واحد للتصدى لانتهاكات حقوق الإنسان هناك، وأطلب من طالبان وجميع الأطراف لاحترام حقوق الإنسان والقانون الدولى".

وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الانتهاكات التى يتم ارتكابها فى أفغانستان، قائلا: "قلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة بين النساء والفتيات اللواتى يخشين من العودة لما كان عليه الوضع سابقا".

لحظة بلحظة.. طالبان فى القصر الرئاسى واجتماع لمجلس الأمن

واستطرد: "يجب ضمان وصون حقوق المرأة.. وننظر للمجتمع الدولى للحصول على مساعدات والحفاظ على تعليم الفتيات وصون حقوقهن".

وشدد أيضا على ضرورة أن يتأكد المجتمع الدولى من "عدم استخدام أفغانستان كملاذ آمن للمجموعات الإرهابية".

وقال: "الأمم المتحدة تتعهد بمساعدة الشعب الأفغانى، ولا يزال لدينا طواقم عمل فى الكثير من المناطق التى تسيطر عليها طالبان، ويسرنى أن أعلمكم أنه تم احترام مكاتبنا، ونحث طالبان على الاستمرار بذلك الاحترام، والتأكد من أنه لا يتم انتهاك نزاهة هذه الأماكن".

وأضاف: "يجب ضمان استمرار الخدمات الأساسية.. وجود الأمم المتحدة فى البلاد سيتكيف مع الوضع الأمنى، وسنستمر بتوفير الدعم للشعب الافغانى. يجب ألا نتخلى عن شعب أفغانستان".

دعوة لإنشاء حكومة انتقالية شاملة

من جانبه، أعرب ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، عن قلقه إزاء الانتهاكات التى ترتكبها طالبان فى البلاد، مشددا على ضرورة عدم اعتراف المجتمع الدولى بأية قوى تصل إلى مناصب مهمة بالقوة، بالإضافة إلى أهمية تشكيل حكومة انتقالية شاملة.

وقال: "أتكلم باسم ملايين الأشخاص بأفغانستان الذين مصيرهم معلق بالهواء، أتكلم باسم الفتيات والنساء اللواتى سيخسرن حريتهن بالتعليم والعمل والمشاركة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى البلاد".

وتابع حديثه واصفا الوضع فى بلاده، بالقول: "كما تشاهدون فإن الوضع فى كابول، وهى مدينة تضم أكثر من 6 ملايين شخص، صعب. شهدنا المظاهر الفوضوية فى مطار كابول فيما اليائسون يحاولون مغادرة البلاد، وقلقون بشأن عدم احترام طابان كل الوعود التى قدمتها بالدوحة والمحافل الدولية".

وأضاف: "شهدنا مرارا كيف فسخت طالبان وعودها فى الماضى، شهدنا صورا عنيفة لتهديد طالبان بقتل المدنيين فى قندهار وغيرها، بالإضافة إلى أعمال الإعدام التى تقوم بها. لا يمكننا السماح بذلك فى كابول التى تمثل الملاذ الأخير لآلاف الأشخاص الذين يهربون من العنف فى ولاياتهم".

وأكد ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، على أن طالبان "بدأت بعمليات تفتيش فى بعض الأحياء بالعاصمة، وتسجيل أسماء والبحث عن أشخاص على هذه اللوائح، وهناك تقارير بشأن العنف والفوضى بالمدينة. سكان كابل يعيشون فى خوف".

ودعا مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى "استخدام كل الأدوات المتوفرة للمطالبة بوقف العنف واحترام القانون الدولى".

واستطرد: "نطلب حركة طالبان بأن تحترم وقف العنف والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية، وألا يتم الإضرار بالبنى التحتية والمؤسسات، مثل الأعمال الفنية فى المتاحف ووسائل الإعلام"، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن ارتكاب أية انتهاكات.

كما شدد على ضرورة إنشاء ممر إنسانى لمن قد يعانون من أعمال ثأر طالبان، قائلا: "ندعو الدول المجاورة لفتح حدودها لتسهيل خروج المواطنين الراغبين بذلك، ولتسهيل دخول المساعدات الإنسانية".

وتابع: "ندعو لإنشاء حكومة انتقالية شاملة تمثل كل الأطراف الإثنية، بالإضافة إلى النساء والأقليات، للتوصل إلى حل دائم ومسالم لإنهاء العنف الذى يحدث منذ سنوات".

كما دعا الأمم المتحدة إلى "عدم الاعتراف بأية قوى تصل إلى مناصب مهمة بالقوة، أو دون احترام التنوع الموجود فى أفغانستان، وعدم الاعتراف بإمارة إسلامية فى البلاد".

وتابع: "يجب وضع ضمانات دولية لتنفيذ اتفاق سياسى مستقبلى".

تحول أفغانستان لبؤرة إرهاب

قالت المندوبة الأمريكية، بمجلس الأمن الدولى، إن الرئيس بايدن أكد أن أى عمل عدائى يستهدف الأمريكيين سيتم الرد عليه بقوة وبعنف

وطالبت المندوبة الأمريكية، بضمان عدم عودة أفغانستان لأن تتحول إلى بؤرة للإرهاب الدولى".

وأوضحت المندوبة الأمريكية، أن طالبان منعت مساعدات غذائية من دخول البلاد.

وطالب مندوب بريطانيا بالأمم المتحدة، حركة طالبان باحترام القانون الدولى، وحقوق الإنسان، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال مندوب بريطانيا "سنواصل العمل مع الشركاء لحل الوضع فى أفغانستان"، مشيرا إلى أن طالبان تقوم بانتهاكات ضد المدنيين.

وشدد مندوب بريطانيا على أن أفعال طالبان تناقض أقوالها فى المفاوضات، مشيرا إلى أن ما يحدث فى أفغانستان مأساة كاملة.

وأكد مندوب بريطانيا بالأمم المتحدة، أن حماية الأقليات فى أفغانستان ضرورة، حسبما نقلت قناة "العربية".

الحل السلمى

وأكد المندوب الصينى فى الأمم المتحدة، أن الحل السلمى هو الخيار فى أفغانستان، مشيرا إلى أن الأولوية لضمان الأمن والنظام.

وقال مندوب الصين، فى أفغانستان إنه يجب ألا تكون أفغانستان ملاذا للإرهابيين، موضحا "نتوقع أن تحترم طالبان التزاماتها".

وقال المندوب الروسى فى الأمم المتحدة، إنه ما من سبب يدعو للذعر بشأن أفغانستان، موضحا أن بلاده ستتعامل مع حركة طالبان.

وعبر المندوب الروسى، عن خشيته من نشاط مجموعات إرهابية فى أفغانستان، موضحا "نعمل مع دول المنطقة لضمان استقرار الوضع".

وأوضح المندوب الروسى "على المجتمع الدولى مد يد المساعدة ودعم المصالحة الوطنية فى أفغانستان".

وطالبت مندوبة فرنسا بالأمم المتحدة، بمحاسبة كل المتسببين فى العنف بأفغانستان، مشددة على ضرورة الوقف الفورى لإطلاق النار.

وأدانت مندوبة فرنسا بالأمم المتحدة، بشدة انتهاكات حقوق الإنسان فى أفغانستان.

وأضافت مندوبة فرنسا "يجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية لأفغانستان.. وعلينا ضمان حماية المدنيين".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً