تدريب الكوادر على اكتشاف وصيانة الحفريات
يأتى ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، للعمل على استمرار برامج الوزارة لتدريب الشباب ودمجهم فى العمل البيئى.
وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن التدريب يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة وفعالة تتيح تفعيل الدور المجتمعى للمؤسسات الحكومية فى بناء كوادر مصرية شابة فى مجال اكتشاف مواقع حفريات جديدة واستخراجها، بالإضافة إلى صيانة وترميم الحفريات الفقارية، بما يساهم فى توفير فرص عمل جديدة وغير تقليدية فى هذا القطاع المهم، علاوة على زيادة الوعى لدى الطلاب الجامعيين والباحثين الشباب بأهمية المحميات الطبيعية ومواقع التراث الطبيعى العالمى فى ظل ما تشهده مصر من اهتمام بالبيئة وحمايتها.
وأشارت فؤاد أن التدريب يتضمن عدد من الأنشطة النظرية والعملية من بينها التعريف بالحفريات وأنواعها وطرق الكشف عنها واستخراجها بالإضافة إلى التعريف بالأساليب العلمية فى تحديد ظروف الموت والدفن والتحفر والطبقات الأرضية والصخور ومدلول كل منها وكيفية استخراج المعلومات وكشف البيئات القديمة وتحديد الصلة بين الحاضر والماضى السحيق علاوة على استعراض طرق التعامل مع الحفريات وكيفية استخدام معدات الحفر لاستخراج الحفرية ونقلها إلى المعمل مع عرض طرق توثيق الحفرية حال الحصول عليها واساليب ترميم الحفريات وطرق حمايتها واساليب عرضها المتحفى للحفاظ عليها وحمايتها.
وأضافت وزيرة البيئة أن التدريب ساهم فى صيانة وترميم العديد من المواقع بمحمية وادى الحيتان ومنها موقع بجبل قطرانى وصيانة المتحف المفتوح والمدق الخاص به، كذلك عمل قاعدة بيانات للمتطوعين وادراجهم فى اعمال الرصد بقطاع حماية الطبيعة بالوزارة لإدماجهم بأعمال حماية المحميات والتوعية بأهميتها.

يذكر أن الحفريات تتنوع ما بين الهياكل أو الأصداف وآثار ومسارات لأقدام تبحث عن الحيوانات ويهتم علم الحفريات بدراسة الحفريات من أجل التحقق من التطور والتفاعل الذى حدث لهياكل الكائنات المختلفة، ونوعية البيئات التى تعيش فيها كأحد أساسيات العلوم الجيولوجية.
وأنشأت الوزارة، متحف للحفريات والتغيرات المناخية بمحمية وادى الريان كشاهد على التغيرات البيئية والتراث الطبيعى المصرى فى تلك المنطقة خلال العصور القديمة بالتعاون مع مشروع البرنامج البيئى للتعاون المصرى.