الدكتور شوقى علام
وأضاف علام، خلال لقائه الأسبوعى فى برنامج "نظرة" مع الإعلامى حمدى رزق عبر قناة "صدى البلد": "نحن نؤمن تمامًا أن النص الشريف بكماله بالسنة والقرآن الكريم، وكذلك من الأدلة التى نتجت عن هذين الأصلين الكبيرين، أن الشريعة بهذا المفهوم الواسع بأدلتها الإجمالية تستطيع أن تعالج الواقع المتغير مهما كانت سرعة هذا الواقع أو هذا التغير لكنها تحتاج الى عقول رشيدة تدرك هذا الواقع، وتدرك النصوص وتستطيع أن تفهم هذا النص فى مقاصده العليا وسماته الكلية بحيث تضع علامات الاستفهام التى وضعها العلماء قبل ذلك، وتقول لماذا جاءت الشريعة ولماذا جاء هذا الوحى".
وأوضح مفتى الجمهورية، أن الجواب على ذلك سيكون لصالح الإنسان فى الدنيا والآخرة وهذا المفهوم الكلى لقضية المصلحة التى يتغياها النص الشرعى وهى تحقيق السعادة والبناء والعمران، وتقابلها قضية الهدم والفساد، لذلك فالتشريع يعنى بهذين الجانبين ولذلك نحن بحاجة إلى قراءة هذا الواقع المتغير قراءة رصينة نلجأ فيها إلى علماء النفس والطب وغيرهم من الخبراء بقضايا العصر بغرض معالجته.