أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة
وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذه المسابقة تضيف الكثير إلى جهود وزارة الشباب والرياضة فى شأن تمكين الشباب وتعظيم مساهماتهم والاستفادة منها على كافة أصعدة العمل الوطنى، من خلال تبنى العديد من المبادرات الشبابية وتحويل رؤى الشباب وأفكارهم إلى برامج ومشروعات تساهم فى بناء الوطن، من خلال صياغة حاضره وبناء مستقبله وفق ما نصبو إليه جميعاً.
وأضاف الوزير أن القيمة المضافة الكبيرة التى تمثلها تلك المسابقة كونها حظيت بالرعاية الكريمة لقرينة رئيس الجمهورية السيدة انتصار السيسى، تلك الرعاية الكريمة التى تعكس دون شك التقدير الدائم والمتواصل للدولة المصرية لأفكار الشباب ومشاركاتهم فى شأن تحصين الهوية الوطنية المصرية ودرء كل ما يواجهها من مشاكل وتحديات، وكذلك الاستفادة من إسهاماتهم فى تحقيق قفزات نوعية تنموية كانت نتيجتها تلك الطفرة التنموية غير المسبوقة التى شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية فى شتى المجالات، والعمل على وضع طموحات الشباب وتطلعاتهم فى مقدمة أجندة العمل الوطنى كأساس راسخ تنطلق به ومعه ركائز الجمهورية المصرية الجديدة التى وضحت معالمها وظهرت جميع بوادرها بفضل الرؤية الوطنية الخالصة، وفى ضوء الاستراتيجية التنموية الشاملة للقيادة السياسية الواعية للرئيس عبد الفتاح السيسى.
وأكد أن خطابات الرئيس السيسى لا تخلو فى أية مناسبة محلية أو قارية أو دولية من الإشارات المباشرة للحث والتأكيد على تعظيم دور الشباب فى مختلف المجالات، إيماناً منه بأنهم قوة مبدعة خلاقة ومورد إنتاجى فعال يجب أن يتم استثمارهم وتمكينهم اقتصادياً، واجتماعياً، وسياسياً، وثقافياً وفكرياً ، وتوجيه طاقاتهم لخدمة المجتمع، وكان آخرها هذا التكريم الذى منحه الرئيس السيسى لأبنائه من الشباب الحاصلين على ميداليات أوليمبية بدورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020، وتوجيهاته للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، ببذل المزيد من الجهد وتذليل كل ما يعترى شبابنا من عقبات ومساعدتهم على تجاوز مختلف التحديات فى سبيل تحقيق المزيد من الإنجازات.
وقال الوزير: "ما كان من شباب مصر إلا أن وجدوا سريعاً القدوة الحسنة فى قيادتهم السياسية وهى ما كانوا دائماً ما يبحثون عنها، فاستلهموا قيم العمل الدؤوب والمتواصل وحققوا من أوجه الإبداع والبناء الكثير مما كان له الأثر الكبير على إعلاء المصلحة الوطنية ورفع علم وطنهم وبقائه عالياً خفاقاً فى شتى المناسبات، وأدركوا فى ذات الوقت أن كل ما فعلته الدولة المصرية من أجلهم ما هو إلا نبتة صالحة نزرعها فى أرض خصبة وسيجنون ثمارها عاماً بعد آخر".