البث المباشر الراديو 9090
الذكاء الاصطناعى
تتسابق مجموعة كبيرة من شركات التكنولوجيا القائمة والشركات الناشئة لبناء رقائق إلكترونية ذات أغراض خاصة للارتقاء بإمكانيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى إلى مستوى جديد.

وتصمم الشركات رقائق جديدة مزودة بمسرعات لمساعدة برامج الذكاء الاصطناعى على فهم التفاصيل الدقيقة للغة البشرية والتعامل مع الفروق الدقيقة فى قيادة المركبات ذاتية القيادة، مثل التى تطورها شركة تصنيع السيارات "تسلا".

وكشفت شركة "سريبراز سيستمز" الأمريكية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، اليوم السبت بحسب موقع "سى نت" الأمريكى، أن بعض الرقائق الجديدة ستبب طفرة هائلة وفقا لمعايير الصناعة، التى تقدر الأحجام الصغيرة منذ عقود، مضيفة أن إحدى الشرائح التى صممتها لتسريع الذكاء الاصطناعى تبلغ مساحتها 46225 ملليمترا مربعا، ومعبأة بـ 2.6 تريليون ترانزستور، وهى الأكبر على الإطلاق فى تقديرها.

ويجرى العمل حاليا على تطوير المزيد من شرائح الذكاء الاصطناعى التقليدية فى شركات "آبل" و"جوجل" و"إنتل"، والتى تم تصميم معالجاتها لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعى جنبا إلى جنب مع الكثير من المهام الأخرى.

لكن أكبر الرقائق تأتى من شركة "إنفيديا" وجيل جديد من الشركات الناشئة، بما فى ذلك "سريبراز سيستمز" و"سامبانوفا" و"إسبيرانتو تكنولوجيز"، التى يمكن أن تدفع تطوراتها الذكاء الاصطناعى إلى أبعد من دوره الحالى فى فحص البريد العشوائى وتحرير الصور وتشغيل برامج التعرف على الوجه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز