سينوفارم
وبحسب "يورو نيوز"، قد أضحت الإمارات العربية أول بلد فى العالم، يقدم بشكل رسمى النظام المعزز فى وقت مبكر من هذا العام، بعد صدور تقارير تخص متلقى لقاح سينوفارم الساعين إلى الحصول على جرعة ثالثة، وسط مخاوف بشأن عدم استجابة كافية للأجسام المضادة.
وكانت أبوظبى فرضت بعض القيود الأكثر صرامة على اللقاحات فى المنطقة هذا الصيف، وهذا الأحد شددت من موقفها قائلة إن الذين تلقوا جرعتين من لقاح سينوفارم لن يتسنى لهم الوصول بعد اليوم إلى أماكن، مثل مراكز التسوق والمدارس والقاعات الرياضية، دون جرعة معززة ثالثة.
ويأتى ذلك مع زيادة التساؤلات بشان مدى الحماية، التى يوفرها لقاح سينوفارم الصينى المضاد لفيروس كورونا، فبقطع النظر عن أرقام الفعالية الأساسية، أصدرت الشرطة الصينية المصنعة بيانات قليلة جدا بشأن لقاحها، وأثار ذلك انتقادات لافتقارها إلى الشفافية.
ومع ذلك فإن الجرعة هى فى صميم حملة التحصين الجماعى فى الصين، وأصبحت ركيزة بدء الإمارات تنفيذ حملتها، لتكون من أسرع الدول فى العالم من حيث عدد الأفراد المستفيدين من هذه الجرعات.
ولقد بدأت أبو ظبى فى البداية باستخدام لقاح سينوفام، وفى الأشهر الأخيرة بدأت باستعمال لقاح فايزرز- بيونتيك، وفى أنحاء البلاد تلقى غالبية العمال من إفريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط لقاح سينوفارم، حين كانت الدولة تسابق الزمن من أجل إعادة فتح سريع.
وقد تراجعت حالات الإصابات فى الإمارات تدريجيا، بعد الذروة التى شهدتها فى يناير، أما الأرقام اليومية لحالات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا فهى تقارب ألف حالة، وهى أعلى من مستويات العام الماضى، رغم أن أكثر من 75 فى المائة من السكان تلقوا جرعات اللقاح.