محمد مختار جمعة ـ وزير الأوقاف
ويشارك وزير الأوقاف بكلمة رئيسية فى القمة تحت عنوان: "أفضل الممارسات لمنع الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية"، يتناول فيها أفضل الممارسات الفكرية والثقافية والدينية فى مواجهة التطرف والإرهاب.
كما يعرض دور وتجربة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية مصر العربية فى مواجهة الإرهاب، سواء من حيث المؤلفات التى أصدرها فى مواجهة الإرهاب، أم من حيث الترجمة على نطاق واسع لهذه الإصدارات أم من حيث المؤتمرات والمشاركات الدولية، أم من حيث الندوات التثقيفية والصالونات الفكرية، أم من حيث جهود لجانه العلمية فى مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، أم من حيث شراكته الوطنية مع سائر المؤسسات المعنية ببناء الوعى.
وفى هذا الصدد يؤكد وزير الأوقاف، أن أفضل الممارسات فى مواجهة الإرهاب هى المواجهة الشاملة التى تتضافر فيها جهود كل مؤسسات الدولة العسكرية، والأمنية، والثقافية، والاقتصادية، والدينية، لتفكيك بنى الإرهاب عسكريًّا، وأمنيًّا، وثقافيًّا، وفكريًّا، وترفع عن كل جماعات التطرف غطاء تسترها بعباءات الأديان.
كما يؤكد أنه لا ينبغى أن يقف حد المواجهة عند ذلك، إنما يتطلب شراكة دولية واسعة فى العمل الدءوب المشترك لاجتثاث بنى التطرف، فى وقت أصبح فيه الإرهاب عابرًا للحدود والقارات، فما يحدث فى أى منطقة من العالم يكون له صداه وأثره فى أرجاء المعمورة جمعاء، فالإرهاب خطر حيث كان، كما أنه لا دين له، ولا خلق له، ولا وطن له، ولا أمان له، ولا وفاء له، وأنه يأكل حتى من يصنعه ويدعمه ويحتضنه ويأويه، مهما طالت مدة الاحتضان أو الاستقطاب، فشيمة الإرهابيين النفعية والغدر.
كما يوضح أن أخطر الجماعات الإرهابية هى تلك التى تخادع باسم الدين وتتخذه ستارًا لتحقيق أهدافها، مما يتطلب تفنيد أباطيلهم بالحجة والبرهان، لتعريتهم وبيان زيفهم وزيغهم وضلالهم وبهتانهم، وترجمة ذلك إلى مختلف لغات العالم، وهو ما يقوم به المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من خلال حركته الواسعة فى مجال التأليف والترجمة والنشر.