البث المباشر الراديو 9090
محمد مختار جمعة ـ وزير الأوقاف
أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التى تعنى بتحسين أحوال الحياة المعيشية للمواطنين فى المناطق الأولى بالرعاية هى تحقيق وتطبيق عملى للسلام والأمن الاجتماعى الذى لا يتحقق إلا بالتكافل والتراحم الذى يمثل العمود الفقرى والهدف المبتغى من مبادرة حياة كريمة.

ووجه وزير الأوقاف، خلال لقائه بقيادات الدعوة بمحافظة الشرقية، اليوم الجمعة، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى لرعايته واهتمامه بتحسين أحوال الأئمة الدعوية والمالية.

وأضاف وزير الأوقاف، أن الوزارة معنية بقوة ببرامج التدريب والتأهيل وتنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالعمل الدؤوب الجاد على تكوين جيل من الأئمة المتميزين المستنيرين يكون قادرًا على قيادة رأى دينى عام منضبط يراعى فقه الواقع ومستجداته فى ضوء ثوابت الشرع الحنيف.

وأكد وزير الأوقاف، أن الوزارة ماضية بقوة فى تنفيذ توجيهات الرئيس السيسى بشأن برامج التأهيل والتدريب المستمر لتكوين جيل شديد التميز يكون قادرا على قيادة رأى عام دينى منضبط يراعى فقه الواقع والمستجدات فى ضوء الحفاظ على الثوابت وفق توجيهات الرئيس فى هذا الشأن من خلال العديد من برامج التدريب سواء فى أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب وتأهيل الأئمة والواعظات أم بالمشاركة مع المؤسسات المعنية ببناء الوعى.
وأضاف وزير الأوقاف أن بناء الوعى والإنسان المصرى والاجتهاد فى طلب العلم والانضباط فى العمل هو شعار الأوقاف فى المرحلة الراهنة لاسيما وأن الأئمة يقفون على قلب رجل واحد فى مواجهة الفكر المتطرف وبناء العقل والوعى المصرى.

وأكد على أن أهم ما يميز هذه المرحلة المهمة فى تاريخ الوطن هو بناء الإنسان المصرى ونشر الوعى، موضحا أن الدولة المصرية تخطو خطوات واثقة نحو عهد جديد من أجل النهوض بالإنسان المصرى دينيا وعلميا وثقافيا واجتماعيا وأن الوزارة تتعاون مع أجهزة الدولة ومؤسساتها فى تنفيذ هذه المهمة لدحض التطرف ومواجهة التشدد والجمود مع الحفاظ على الثوابت الدينية والتى طالما يؤكد عليها الرئيس السيسى.

وتابع وزير الأوقاف، أن المهمة الرئيسية للوزارة فى المرحلة الراهنة هى النهوض برسالة المسجد الجامع تثقيفيا ومجتمعيا ولن يقف أو يتوقف دور الوزارة عند حدود عمارة المساجد بناء أو فرشا أو صيانة أو تجديدا إنما يأتى ذلك تهيئة لمهمة أعظم وهى دور المسجد فى خدمة المجتمع روحيا وتثقيفيا ومجتمعيا ليصبح المسجد قبلة حقيقية للمجتمع يجدون فى رحابه السكينة والطمأنينة والأمن المجتمعى، لافتا إلى أن ذلك هو منهج الوزارة وما تسير عليه بقوة سواء من حيث تأسيس فكرة المسجد الجامع وتطبيقها على أرض الواقع أم من حيث إعداد الأئمة وحسن تأهيلهم وصقل مواهبهم للقيام بهذه المهمة خير قيام بإذن الله تعالى.

وقال وزير الأوقاف إن الوزارة لن تألوا جهدا حتى تقضى على التشدد مثلما تمكنت من قبل من منع الجماعات المتطرفة من السيطرة على المساجد.

وأضاف: أن الوزارة تكثف خلال المرحلة المقبلة من الدورات التدريبية المتقدمة والقوافل الدعوية وعلى نطاق واسع فى كافة القرى والمدن على امتداد القطر المصرى، بل وتعمل الوزارة أيضا على الوفاء بالدور الاجتماعى الذى تؤديه للنهوض بمستوى الأسر الأولى بالرعاية لها أهداف عديدة ومثمرة حيث تخوض الدولة المصرية حربا شرسة ضد التطرف والتشدد فلا مناص من حماية النشء والحفاظ على الهوية الدينية وقد قامت وزارة الأوقاف بجهد واضح وظاهر فى نشر الفكر الوسطى المستنير وأن القواسم الإنسانية المشتركة هى الأساس والمنطلق الذى ننطلق من خلاله لبناء جيل جديد قادر على بناء المستقبل وترسيخ قيم المواطنة ونشر قيم التسامح الدينى والسلام الإنسانى والعيش المشترك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً