حسام البدرى
وعلم "مبتدا" أن اتحاد الكرة واللجنة المؤقتة برئاسة أحمد مجاهد تجهز أكثر من سيناريو لحسم الموقف خلال الأيام المقبلة.
السيناريو الأول:
رحيل البدرى وتعيين جهاز فنى أجنبى من خلال استعراض المدربين المتاحين، وذلك بالتأكيد بعد مناقشة البدرى فى العديد من الأمور، واستعراض وجهة نظره وأسباب تراجع المستوى الفنى لأغلب اللاعبين.

أما السيناريو الثانى:
الإبقاء على الجهاز الفنى وتوفير كل مطالبه من معسكرات ومباريات ودية مع إجراء تغييرات فى الجهاز المعاون، وضم عناصر تكون قادرة على التعاون وصنع الفارق الفنى مع المدير الفنى.
ومن جانبه، أكد مصدر داخل اتحاد الكرة فى تصريحات لـ "مبتدا" أن أحمد مجاهد سيدرس الموقف كاملا قبل اتخاذ القرار النهائى، وكل الأمور مطروحة ولم يتم الاستقرار على أى شىء حتى الآن سواء رحيل الجهاز الفنى والتعاقد مع مدرب أجنبى أو الانتظار وتوفير كل ما يطلبه بسبب ضيق الوقت، خصوصا أن المنتخب مرتبط بمواجهتين حاسمتين فى أكتوبر المقبل.
وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد برنامجا مزدحما للمنتخب الوطنى وهو ما يجعل التغيير هو الحل الأخير أمام جميع الأطراف، لكن كل السيناريوهات مطروحة والحسم سيكون فى اجتماع اتحاد الكرة مع حسام البدرى وجهازه الفنى لاستعراض كل المواقف السابقة ومناقشته فى كل الأمور التى تحتاج إلى توضيح، وبناء عليها سيتم حسم الموقف تماما.
وتصدر المنتخب الوطنى المجموعة السادسة فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 برصيد 4 نقاط بعد جولتين، فاز فى الأولى أمام أنجولا بنتيجة 0/1، قبل أن يتعادل فى الجولة الثانية أمام الجابون بنتيجة 1/1، بينما يحتل المنتخب الليبى المركز الثانى برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، ويرتبط بمواجهة مهمة أمام أنجولا فى الجولة الثانية.