والد الطفل
وقال والد الطفل أمير نادى، إن "أمير" كان يلعب مع شقيقه فى الشارع، وتم خطفه من قبل شخصين، منوهًا بأن البعض حاول لحاق الشخصين ولكنهما أطلقا النار على المواطنين.
وأضاف أنه فى وقت قصير وصلت الشرطة والتى استطاعت أن تصل إلى أطراف القضية، مضيفًا: "الضباط كانوا مطمننا، والولد دلوقتى سليم، وبنشكر الداخلية والأمن الوطن وكل الناس اللى دعمتنا".
وشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى قائلا: "التعامل معانا يخلينا نشكره ونطمن إن الحادث مش هيتكرر".
وقالت وداد مبارك، جدة الطفل، إنهم فوجئوا بشقيق الطفل يخبرهم أن "أمير" تم خطفه من قبل شخص يرتدى كمامة، مضيفة: "نزلنا نجرى مالقناش حد، ودورنا عليه ومش عارفين طريقه فين، وبعدين جيت الحكومة والأمن ودوروا عليه لغاية لما عثروا عليه".
وتابعت: "بشكر الرئيس السيسى والحكومة على جمهودهم معانا، وبنشكر الأهالى المسلمين والمسيحيين اللى وقفوا جنبنا".
وكان مركز شرطة ساحل سليم بمديرية أمن أسيوط تلقى بلاغا من نجار مُقيم فى قرية الشامية بدائرة المركز، بأنه أثناء لهو ابنه، 6 سنوات، أمام منزله، فوجئ بقيام شخصين مجهولين يرتديان كمامات ويستقلان دراجة نارية، لم يحدد رقمها، باختطاف ابنه وهروبهما.
تم تشكيل فرق بحث برئاسة قطاع الأمن العام، وبالاشتراك مع قطاعى "الأمن الوطنى، والأمن المركزى" والأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط لسرعة تحرير الطفل المختطف وضبط الجناة، وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين حددوا الطفل المختطف لتنفيذ مخططهم الإجرامى ومعهم أسلحة نارية وهربوا لداخل الزراعات المتاخمة بدائرة المركز، واتصلوا بوالد الطفل لطلب دفع مبلغ مالى كفدية نظير إطلاق سراحه.
وتوصلت جهود الأمن إلى تحديد المتهمين ومكان إخفائهم للطفل بمنزل، بإحدى القرى بدائرة المركز وتبين أنهم 3 أشخاص، لاثنين منهم معلومات جنائية.
تم استهداف المتهمين بحملة أمنية برئاسة قطاع الأمن العام وبمديرية أمن أسيوط مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزى، ولدى استشعارهم بالقوات بادر أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات.
وأحكمت القوات التعامل معه حتى تم إسكات مصدر النيران وتبين مصرعه وعُثر بجواره على "بندقية آلية بالخزينة الخاصة بها - سلاح أبيض "مطواة" - الهاتف المحمول المستخدم فى الواقعة"، وأمكن ضبط باقى المتهمين وبحوزة أحدهم "فرد خرطوش - طلقات من ذات العيار" وتحرير الطفل المختطف سالما، الأمر الذى لاقى استحسان جميع أهالى القرية.