صفع ماكرون
وقال تاريل البالغ من العمر 28 عامًا عقب إطلاق سراحه فى حوار لقناة "BFMTV" : "إنى غير نادم على ما فعلته، لقد تلقيت العديد من رسائل الدعم، وهذا الدعم منحنى الصمود".
وأكد تاريل مشاركته فى الاحتجاجات على التصاريح الصحية الإجبارية المفروضة فى فرنسا، ضمن الإجراءات المتبعة لمكافحة تفشى فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"
أصدر القضاء حكماً بسجن هذا الشاب، مدة سنة ونصف السنة، منها 14 شهراً مع وقف التنفيذ، أى أنه سيقضى أربعة أشهر فقط وراء القضبان.
وقال داميان حينها خلال الاستجواب إنّه "تصرف بالفطرة ومن دون تفكير للتعبير عن عدم رضاه".
وخلال زيارة كان يقوم بها ماكرون لمنطقة "تان ليرميتاج" جنوب شرقى البلاد، اقترب الرئيس الفرنسى إلى حشد من المواطنين لإلقاء التحية عليهم، فأقدم شاب على مسك يد الرئيس وصفعه على وجهه، مرددا عبارةً معروفة لدى المدافعين عن الملكية الفرنسية الماضية، قبل أن يتدخل أمن الرئيس ويلقى القبض على المواطن بالإضافة إلى شخص آخر كان برفقته يصور الحادثة.