سيارات تسلا
وأكد إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، الشهر الجارى، رغبته فى إنتاج سيارة مستقلة عن التدخل البشرى، مؤكدا أنها يمكن أن ترى النور عام 2023.
ومن أجل شحن سيارات تسلا، يسعى ماسك، إلى تحويل كل منزل بأمريكا إلى محطة طاقة موزعة من شأنها توليد الطاقة وتخزينها وحتى إعادة توصيلها إلى شبكة الكهرباء، وكل ذلك باستخدام منتجات الشركة.




ومع أن الشركة تبيع منتجات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة منذ سنوات؛ فإن سياستها الجديدة تكشف عن إستراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق هذه الأعمال من خلال دعم المحطات الخاصة بالشحن.
ويصل سعر سيارة تسلا 25 ألف دولار، يرجع إلى الجهود المبذولة فى تصنيع بطاريات تسلا التى خفضت قيمتها بنسبة تزيد على 50%، ويمكن للسيارة قطع 400 كيلومتر فى الشحنة الواحدة.

السيارة الذاتية القيادة سيتم إنتاجها فى الصين، لتصدر من هناك إلى جميع أنحاء العالم، ولن تصل الأسواق حتى عام 2023، وكانت المؤشرات تؤكد أن السيارة ستصدر قبل نهاية العام المقبل، لكن الشركة أكدت أن هذا التأخير ضرورى من أجل تطوير نظام قيادة مستقل بالكامل وقابل للتطبيق، لأنها تريد إعادة النظر فى جميع أدوات التحكم فى التوجيه.
فى مايو 2002، أسس ماسك شركة سبيس إكس لتصنيع مركبات الفضاء وإطلاق البعث الفضائية، كما شارك فى عام 2003 فى تأسيس شركة تيسلا موتورز، لصناعة المركبات الكهربائية وصناعة الأنظمة الشمسية، ليشغل فيها منصب المدير التنفيذى أيضا والمهندس المنتج.


مع حلول عام 2006، استلهم فكرة إنشاء مصنع سولار سيتى، كشركة لتوفير خدمات الطاقة الشمسية والتابعة حاليا لمجموعة شركات تيسلا موتورز شاغلا فيها منصب رئيس مجلس الإدارة.
فى عام 2015، ساعد ماسك فى تأسيس أوبن أيه آى، وهى شركة أبحاث غير ربحية تهدف إلى تطوير الذكاء الإصطناعى، يشغل فيها حاليا منصب المدير المساعد. كما ساهم فى تأسيس شركة نيورالينك، وهى شركة متخصصة فى مجال التكنولوجيا العصبية تركز على تطوير سبل إتصال الدماغ البشرى مع الكمبيوتر.

وفى أواخر نفس العام أسس ماسك شركة أنفاق وبنية تحتية أسمها ذا بورنج كمبانى أو بالعربيّة الشركة المملة فى محاولة منه للتخلص من الازدحام المرورى فى لوس أنجلوس.
وبحلول أكتوبر 2017، قدرت صافى ثروة ماسك بحوالى 20.8 مليار دولار أمريكى حاصلا على المركز 21 فى مجلة فوربس فى قائمة أثرى 400 شخص فى الولايات المتحدة، وارتفعت ثروته إلى 191 مليار دولار بحلول 2021.