الرئيس العراقى برهم صالح
وأشار صالح، خلال استقباله أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء العدل ورؤساء مجالس القضاء العربية وممثلين عن منظمات وشخصيات قانونية من المشاركين فى أعمال المؤتمر الدولى لـ "استرداد الأموال المنهوبة" فى بغداد، إلى أن محاربة التطرف والإرهاب وتثبيت دعائم الاستقرار فى البلاد لا يمكن إلا بمواجهة الفساد بمثل ما واجهنا به الإرهاب، موضحا أن الفساد ظاهرة تتخطى الطوائف والقوميات والحدود، وجزء كبير من العنف الذى أصاب العراق مرتبط بشبكات الفساد المالية من التهريب والتجارة غير المشروعة.
وشدد صالح، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء، على أن العالم مطالَبٌ بالتعاطى مع ملف الفساد والثروات غير المشروعة كما تم التعاطى مع ملف الإرهاب عسكريًا، موضحًا أن أحد الأسباب الرئيسية لما جرى فى أفغانستان يعود إلى الفساد الذى أصاب منظومة الحكم الأفغانية والتى أفقدتها الشرعية.
وطالب الرئيس العراقى بضرورة أن يكون هناك توافق وسياقات عمل عربية وإقليمية ودولية من أجل مكافحة هذه الآفة الخطيرة، معرباً عن أمله فى أن تتحول نتائج مؤتمر بغداد لاسترداد الأموال المنهوبة إلى نتائج عملية وإجراءات قانونية وفعلية.