البث المباشر الراديو 9090
طارق الملا وزير البترول
أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصفاتى النصر والسويس لتصنيع البترول من أعرق وأقدم مصافى التكرير فى المنطقة، ولها دورًا كبيرًا على مر التاريخ فى توفير جانب من احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية.

وأشار الملا، خلال الجمعية العامة لشركتى النصر البترول والسويس لتصنيع البترول لاعتماد نتائج أعمال العام المالى 2020-2021، إلى أن استراتيجية عمل الوزارة تضع نصب أعينها تطوير مثل هذه المصافى ورفع كفاءتها التشغيلية وزيادة طاقتها التكريرية باعتبارها أحد الحلقات الهامة إلى جانب مشروعات التكرير الجديدة الجارى تنفيذها فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية عام 2023.

وأضاف الملا أن تنفيذ الاستراتيجية الشاملة لتطوير وتحديث ورفع كفاءة التشغيل وتطبيق إجراءات وأنظمة جديدة بمصافى التكرير ساهمت فى تحقيق مؤشرات جيدة خلال الفترة القليلة الماضية مقارنة بالأعوام السابقة.

وأشاد بحجم التطوير الذى تحقق بشركتى النصر والسويس لتصنيع البترول فى مختلف أنشطتها التى شملت المعامل الكيميائية وتنفيذ عدد من الصهاريج والمستودعات الجديدة وتحديث منظومة مكافحة الحريق، مشددًا على إجراءات حماية البيئة واستكمال ما تم الاتفاق عليه مع وزارة البيئة للتوافق والاصحاح البيئى لمواجهة معالجة مياه الصرف الصناعى، واستكمال تطبيق منظومة التحول الرقمى واستخدام الحلول التكنولوجية المتطورة لإدارة العمليات فى أنشطة التكرير.

ولفت إلى اتجاه قطاع البترول إلى توطين الصناعة المحلية، مشيدًا بأداء شركات البترول وعلى رأسها شركة بتروجت فى تنفيذ المشروعات المختلفة فى مجمعات التكرير، وأن مشروع إنشاء مصنع لإنتاج الأسفلت بشركة السويس لتصنيع البترول الذى سيشهد تجارب التشغيل الشهر المقبل، سيسهم فى تأمين جانب كبير من احتياجات السوق المحلية من هذا المنتج المهم فى ظل النهضة التى تشهدها منظومة الطرق الجديدة. 

واستعرض المهندس محمد عبدالله حسن رئيس شركة النصر للبترول أهم نتائج الأعمال التى تم تحقيقها خلال العام، إذ أوضح أن الشركة قامت بتكرير حوالى 3.7 مليون طن خام ساهمت فى توفير جانب من احتياجات السوق المحلى من البوتاجاز والنافتا ووقود النفاثات والسولار والمازوت والأسفلت، وارتفعت قيمة إنتاج مصفاة النصر خلال العام إلى حوالى 2.7 مليار جنيه بزيادة نسبتها 16% على العام السابق.

ولفت إلى أنه تم ضخ استثمارات قيمتها حوالى 2.2 مليار جنيه فى تنفيذ عدد من المشروعات أهمها مشروع إنشاء جهاز تقطير متكثفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، وإنشاء خط جديد لاستلام الأسفلت وإنشاء 4 مستودعات تخزين جديدة و3 وحدات فواصل أملاح، بالإضافة إلى مشروعات الاحلال والتجديد والأمن والسلامة، مضيفًا أنه تم تصدير كميات من المنتجات البترولية من خلال الشركة بقيمة إجمالية أكثر من مليار دولار بزيادة نسبتها 23% على العام السابق.

وأوضحت نتائج الأعمال التى استعرضها الكيميائى هشام فتحى رئيس شركة السويس لتصنيع البترول، أن كميات الخام التى تم تكريرها بلغت حوالى 2.2 مليون طن.. إذ ساهم إنتاجه من البوتاجاز والبنزين 80 و92 والسولار والمازوت فى المساهمة فى توفير جانب من احتياجات السوق المحلية، مشيرًا إلى أنه تم تصدير كميات من منتجات المازوت والمقر التفريغى، كما تم تسليم حوالى 76 ألف طن من الديزل و3 ألاف طن من المازوت منخفض الكبريت إلى شركة النصر للبترول للتصدير.

وأضاف أنه جارى حاليًا تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية جديدة بالشركة لرفع كفاءة التشغيل وتطوير الأداء وتطبيق أحدث معايير السلامة والصحة المهنية، وتشمل هذه المشروعات توريد وتركيب فاصلين أملاح لوحدات التقطير 1 و2، لتوفير التغذية المطلوبة للوحدات الجديدة بمجمع التفحيم والأسفلت.

وتابع أنه جار إنشاء 12 مستودع لزيادة السعة التخزينية للمنتجات البترولية، وكذلك إنشاء خط جديد قطر 24 بوصة لنقل المنتجات البترولية من الشركة إلى مرسى الناقلات بهدف زيادة تسهيلات التشغيل لاستيراد وتصدير المنتجات البترولية، بالإضافة إلى مشروع إنشاء مصنع جديدة لإنتاج الأسفلت لتلبية الاستهلاك المحلى المتزايد من منتج الأسفلت اللازم لتنفيذ مشروعات الطرق الجيدة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات الإحلال والتجديد والأمن والسلامة وحماية البيئة للحفاظ على الطاقات الإنتاجية وتحسين اقتصاديات التشغيل وتطبيق أحدث معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً