السيسى
وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن مشاركة الرئيس فى هذا الاجتماع الهام جاءت فى ضوء بدء مرحلة جديدة على صعيد عمل المناخ الدولى، لما أصبح يمثله تغير المناخ وتداعياته السلبية من تهديد يواجه البشرية.
وأكد الرئيس السيسى، خلال الاجتماع على أهمية تحمل الدول المتقدمة لمسؤولياتها فى خفض الانبعاثات تنفيذًا لالتزاماتها الدولية فى إطار اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، خصوصًا مع ما شهدته مؤخرًا مناطق شتى حول العالم من حرائق غابات واسعة النطاق، والتى أكدت أن تغير المناخ بات حقيقة مفزعة تستدعى التحرك الفورى لمواجهتها.
كما أكد الرئيس على ضرورة التعامل بجدية مع أى إجراءات أحادية تساهم فى تفاقم تبعات تغير المناخ، وفى مقدمتها إقامة السدود على الأنهار الدولية دون توافق مع دول المصب على قواعد ملئها وتشغيلها، وذلك فى إطار الجهود الرامية للتعامل مع قضايا التكيف مع تغير المناخ، والتى تمثل جانبًا شديد الأهمية من عمل المناخ الدولى وأولوية قصوى للدول النامية، لا سيما فى القارة الإفريقية التى تعانى من التبعات الأشد وطأة لهذه الظاهرة، لا سيما المتعلقة بندرة المياه والجفاف وتصحر الأراضى وتهديد الأمن الغذائى.
كما أشار الرئيس، إلى أهمية العمل على خروج الدورة القادمة لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخى برئاسة المملكة المتحدة بنتائج ملموسة على صعيد تمويل عمل المناخ وآلياته، خصوصًا ما يتعلق بجهود التكيف وصندوق المناخ الأخضر، وذلك على نحو يساهم فى تعزيز عمل المناخ بالدول النامية ويرفع عن كاهلها الكثير من الأعباء، لا سيما فى ظل الفجوة الراهنة فى تمويل المناخ بين ما تحتاجه الدول النامية لتنفيذ التزاماتها وبين ما هو متاح.
وأضاف المتحدث الرسمى، أن الرئيس أعلن عن تطلع مصر إلى استضافة الدورة الـ27 لقمة تغير المناخ فى 2022 بالإنابة عن القارة الإفريقية، ومشددًا على أن مصر ستعمل على أن تكون تلك الدورة نقطة تحول جذرية فى عمل المناخ الدولى بالشراكة مع جميع الأطراف، لمصلحة القارة الإفريقية والعالم أجمع.