واشنطن ترفع قيود دخول المسافرين المحصنين من بريطانيا وأوروبا
ويمثل القرار نهاية حظر السفر المفروض من قبل الإدارة السابقة فى المراحل الأولى من الجائحة، والمستمر منذ أكثر من 18 شهر، ويأتى بعد ضغوط كبيرة مارستها لندن وبروكسل فى هذا الاتجاه.
وينطبق قرار تخفيف قيود السفر على المسافرين من بريطانيا ودول منطقة شنجن الـ26، وكذلك مواطنو دول أيرلندا والصين وإيران والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند.
وقال منسق البيت الأبيض للاستجابة للجائحة، جيف زينتس، الإثنين، إنه سيتعين على المسافرين الدوليين تقديم إثبات تحصينهم بشكل كامل قبل مغادرة الطائرة، مع اختبار سلبى لـ«كوفيد 19» خلال 72 من المغادرة، دون الحاجة إلى فترة الحجر المؤسسى لدى الوصول.
وهناك بعض الاستثناءات لهذه السياسة، تشمل الأطفال غير المؤهلين للحصول على اللقاح، كما أنها لا تنطبق بعد على المسافرين العابرين للحدود البرية مع المكسيك وكندا.
وأوضح "زينتس" أن القواعد الجديدة تدخل حيز التنفيذ بداية نوفمبر المقبل، للسماح لشركات الطيران بالوقت الكافى للإعداد لتنفيذ البروتوكول الجديد.
ردًا على الإعلان، رحب رئيس الوزراء البريطانى بالقرار الأمريكى وغرد على حسابه بموقع «تويتر» قائلًا: «إنه دفعة رائعة للأعمال والتجارة، ومن الرائع أن يتمكن العائلة والأصدقاء من الجانبين الالتقاء من جديد».
كما أشادت الحكومة البريطانية بالقرار الأمريكى باعتباره نتيجة عمل فرق مشتركة، أجرت اجتماعات عدة خلال الصيف.