الأسير الشهيد حسين مسالمة
ووفقًا لـ هيئة شؤون الأسرى والمحررين، طرأ تدهور خطير على الحالة الصحية لـ حسين مسالمة منذ نهاية العام الماضى، وشعر بىلام استمرت شهرين ماطلت خلالهما إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلى بشأن نقله إلى المستشفى.
وكان مسالمة يمكث فى سجن النقب الصحراوى، حيث اتبعت بحقه سلطات الاحتلال سياسة القتل البطىء من خلال إهمال حالته الصحية، إلى أن تفاقمت حالته ونقل إلى المستشفى ليتضح أنه فى مرحلة متقدمة من سرطان الدم "اللوكيميا".
وقرر الاحتلال الإسرائيلى الإفراج عن الأسير مسالمة يوم 14 فبراير الماضى، وانتقل بعدها إلى مستشفى مستشفى "هداسا" فى مدينة القدس المحتلة، ظل فيها حتى 13 سبتمبر الجارى ثم نقل إلى المستشفى الاستشارى بمدينة رام الله، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
واتهم نادى الأسير، سلطات الاحتلال، بارتكاب جريمة الإهمال الطبى فى حق الأسير الشهيد، وألقى بكامل المسؤولية عليها فيما وصلت إليه حالته الصحية، وأنه ما زال يرتكب هذه الجريمة بحق مئات الأسرى فى سجونه.