البث المباشر الراديو 9090
أبو مازن
قال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة، إن أمام إسرائيل عام واحد للانسحاب من الأراضى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية على استعداد للعمل خلال هذا العام على ترسيم الحدود وإنهاء جميع قضايا الوضع النهائى تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية.

وألمح الرئيس الفلسطينى -فى كلمة بثت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- إلى إمكانية سحب الاعتراف بإسرائيل حال عدم انسحابها من الأراضى الفلسطينية وحيلولتها دون تحقيق حل الدولتين بقوله "إنه حال عدم تحقيق ذلك فلماذا يبقى الاعتراف بإسرائيل قائمًا على أساس حدود عام 1967؟ لماذا يبقى هذا الاعتراف؟".

وحذر عباس إسرائيل من أنه حال عدم انسحابها من الأراضى الفلسطينية فسيتم التوجه إلى محكمة العدل الدولية.

وقال عباس "لم نرفض أى اتفاق جدى للسلام مع إسرائيل"، مشيرًا إلى أن سياسات المجتمع الدولى والأمم المتحدة فشلت فى "محاسبة إسرائيل".

وأضاف أن الوضع الراهن أصبح لا يُحتمل، وغير قابل للاستمرار، ولم يعد الشعب الفلسطينى قادرًا على تحمل المزيد.

وتابع "يجرى حاليًا حوار بناء مع الإدارة الأمريكية لاستعادة العلاقات ووضع خطوات تتضمن التزام سلطات الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة"، و"إن سلطة الاحتلال (إسرائيل) تسن القوانين وتعقد المحاكمات لطرد الفلسطينيين من أحياء الشيخ جراح وسلوان".

وفيما يتعلق بالانتخابات، قال عباس "سنواصل السعى من أجل توفير الشروط اللازمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ناجحة وسنستمر فى العمل للانضمام للمنظمات الدولية" داعيًا المجتمع الدولى لمُساعدة بلاده من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلى لتنظيم الانتخابات الفلسطينية فى القدس.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز