عبدالغفار ومدير الإيسيسكو
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد الطيب مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الاستراتيجى، والدكتورة غادة عبدالبارى الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتورة ريم دربالة عضو باللجنة الوطنية لليونسكو والمستشار الفنى لأفرع الجامعات الأجنبية، وذلك بمقر الوزارة.
وأشاد الوزير بالدور الثقافى والتعليمى للمنظمة من خلال إصداراتها العلمية المتميزة فى نشر العلوم والثقافة، لافتًا إلى تطلعه إلى المزيد من التعاون مع المنظمة فى مجال البحث العلمى والتكنولوجيا، مؤكداً على استعداد مصر لتقديم كافة وسائل الدعم اللازمة لدفع الأنشطة والبرامج التى تقوم بها المنظمة.
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين الوزارة ومنظمة الإيسيسكو فى مجالات التعليم والثقافة، كما تم بحث آخر ترتيبات وإجراءات استضافة مصر للدورة (14)، المقرر انعقادها يومى 8 إلى 9 ديسمبر 2021 بالقاهرة، وكذا الدورة (42) للمجلس التنفيذى للايسيسكو الذى سيعقد يومى 6 و7 ديسمبر المقبل بالقاهرة، وذلك بالتزامن مع انعقاد النسخة الثانية من المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى (GFHS)، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2021.

وأكد الدكتور سالم بن محمد على الدور المحورى لمصر فى مجال العلوم والثقافة، باعتبارها دولة ذات ثقل فى مجال الابداع والثقافة، مشيدًا بمنظومة التعليم العالى المصرية باعتبارها أساسا ومركزا للإشعاع الفكرى والثقافى والتعليمى فى المنطقة العربية.
وأشاد بن محمد بالتطور الملحوظ الذى تشهده مصر ومؤسساتها التربوية والتعليمية والثقافية فى عهد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكداً أهمية تفعيل مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية.
وفى ختام اللقاء قدم الدكتور خالد عبدالغفار درع الوزارة، للدكتور سالم بن محمد المالك تقديرًا للجهود التى يبذلها فى تعزيز وتطوير أنشطة المنظمة وتنفيذ مشروعاتها بمعدلات متميزة.
الجدير بالذكر أن منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" هى منظمة دولية، متخصصة فى ميادين التربية والعلوم والثقافة، تضم فى عضويتها 54 دولة عضو بالإضافة إلى عضوين مراقبين، ويعد المؤتمر العام والمجلس التنفيذى الأجهزة الحاكمة للمنظمة، ويتم عرض كافة أنشطة واستراتيجية المنظمة واعتمادها من قبل الدول الأعضاء.