البث المباشر الراديو 9090
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن إجراء إيران لمناورات عسكرية فى شمال غرب البلاد، على حدود أذربيجان، أمر سيادى، معتبرًا أن ذلك من أجل السلام والاستقرار فى المنطقة بأسرها، ومشددًا على أن إيران "لن تتسامح مع وجود إسرائيل قرب حدودها، وستتخذ ما تراه ضروريًا لأمنها".

وردًا على تصريحات رئيس آذربيجان، قال متحدث الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم، إن "هناك علاقات طيبة ومحترمة بين البلدين، وقنوات الاتصال المعتادة بين الجانبين فى أعلى مستوى، لكن التعبير عن ذلك بهذه الطريقة مثير للاندهاش".

وحسبما نقلت وكالة "بلومبرج" الإخبارية، شدد خطيب زاده على أن المناورات "أمر سيادى، ومن أجل السلام والاستقرار فى المنطقة بأسرها"، مضيفًا: "بالطبع، من الواضح أن الجمهورية الإسلامية لن تتسامح مع أى شكل من حضور الكيان الصهيونى قرب حدودها، وفى هذا المجال، ستتخذ ما تراه ضروريًا لأمنها القومى". 

وتأتى تصريحات المتحدث الإيرانى ردًا على الرئيس الأذربيجانى إلهام علييف، الذى أعرب فى وقت سابق عن "بالغ دهشته من قرار إيران إجراء مناورات عسكرية قرب الحدود بينهما"، وسط توترات بين الجارتين بسبب طريق نقل رئيسى.

ووفقا لـ"بلومبرج"، تصاعد التوتر بين باكو وطهران فى الأسابيع الماضية، بعدما بدأت الشرطة ومسؤولو الجمارك فى أذربيجان فرض "ضريبة مرور على الشاحنات الإيرانية التى تنقل الوقود والسلع الأخرى، إلى أرمينيا المجاورة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز