مسلسل ليلة السقوط
وقال مؤلف المسلسل إن المسلسل يتناول تنظيم داعش هذا الوحش الأسطورى المخرب والمدمر من خلال تقديم أفكارهم وشرهم وما فعلوه من مآسى، مؤكدًا أن أحداث المسلسل مليئة بالرسائل والعظات خاصة أن ما قام به داعش من تخريب ودمار يحتاج لأكثر من 100 مسلسل.
وأضاف أن "ليلة السقوط" أول مسلسل عربى يتناول تنظيم داعش، بشكل واسع ومركز، من خلال أحداث حقيقية من أرض الواقع تنقل شهادات حية حصلت مثل تدمير القرى وعمليات القتل الجماعى وبيع النساء كالجوارى مثل الأغنام واغتصاب الأيزيديات.

وتوقع صابر أن يكشف المسلسل كذب وزيف هذا التنظيم الإرهابى الذى يتمسح بالدين البرىء من أفعاله، كما أنه سيحدث تأثيرًا كبيرًا لدى مبررى أفعال هذا التنظيم لدى سيطرته على المدن العراقية.
وعن الجزاء الذى سينال هذا التنظيم فى أحداث المسلسل، قال السيناريست مجدى صابر إن الجمهور سيرى عقابا رادعًا لهذا التنظيم على كل ما اقترفه من عنف، كما يقدم المسلسل صورة عن الكثير من المعارك التى خاضتها القوات العراقية لإزاحة هذا الكابوس دفاعًا عن الشرف والعرض والوطن وعن العراق العظيم.
وعن مشهد الإعدام وارتداء الفنان طارق لطفى للبدلة الحمراء، قال مجدى صابر إن المشهد سيكون بنهاية الحلقة الأولى وليس فى الحلقة الأخيرة من المسلسل، مؤكدًا أن أحداث المسلسل مليئة بالتشويق والمفاجآت التى ستعجب الجمهور دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.


ويظهر الفنان طارق لطفى فى المسلسل بشخصية مختلفة تمامًا من حيث الشكل والمضمون، حيث يجسد أحد زعماء تنظيم داعش، يدعى أبو عبدالله، ويلقب بـ"الدباح" ومعروف بقسوته الشديدة جدًا فهو شخص بلا قلب وبلا مشاعر مجرد آلة للقتل.
ويشارك فى بطولة المسلسل صبا مبارك وكنده حنا وباسم ياخور وأحمد صيام وعدد كبير من الفنانين السوريين والعراقيين، تأليف مجدى صابر وإخراج السورى ناجى طعمه.
وبشأن تحميل صناع السيناريو المسؤولية عن تراجع الدراما، قال السيناريست مجدى صابر إن دور الكتابة تهمش وتراجع فى الفترة الأخيرة، لأن المعادلة انعكست فبدلا من أن يبدأ العمل بالنص الذى ينقل وجهة نظر السيناريست فى قضية من واقع المجتمع، وبعدها تتعاون الأطراف الثلاثة "المؤلف والمخرج والمنتج" فى اختيار الفنانين المناسبين لتقديم هذا العمل بشكل لائق.


وتابع: "بدأ النص فى الأعمال الفنية الحالية يقدم على مقاس النجم وليس لصالح الدراما، وما يهم النجم هو دوره بعيدا عن المحتوى" مشيرًا إلى رفضه فكرة ورش الكتابة، لأنها جعلت النص أضعف عنصر فى الإنتاج الفنى.
وأعرب السيناريست مجدى صابر عن تأييده للدراما المنفصلة المتصلة أو القصيرة، معتبرًا أنها شكل من أشكال الدراما والتجديد الإيجابى بطرح قضايا مجتمعية تعبر عن أوجاع وهموم الناس وهذا النوع كان يجرى تقديمه فى الماضى من خلال خماسيات وسباعيات.