الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
تضمنت الجلسة تقديم مندوبين من الشباب مقترحاتهم ومبادراتهم الشبابية حول الموضوعات البارزة المتعلقة بتغير المناخ والتعافى الأخضر ومشاركات الجهات الفاعلة غير الحكومية، والمجتمعات المعنية بالمناخ.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أهمية مشاركة الشباب فى عمليات صنع القرار الخاصة بموضوعات التغيرات المناخية، مطالبةً بضرورة تقديم الدعم المالى والإدارى واللوجيستى للشباب من أجل مشاركات أكثر فاعلية، كما أشارت خلال الاجتماع إلى ضرورة الاتجاه نحو الطاقة النظيفة والعمل على انتقال عاجل وشامل ومتنوع للطاقة بحلول عام 2030 يعطى الأولوية لكفاءة الطاقة والطاقة المستدامة، مشددةً على ضرورة العمل على تمويل بناء القدرات والبحوث ومشاركة التكنولوجيا لضمان الانتقال بوظائف لائقة، وتوفير الدعم الكافى للمجتمعات المتضررة والضعيفة.
وطالبت ياسمين فؤاد بضرورة تعزيز وسائل التنفيذ المتنوعة لمساعدة المجتمعات على التكيف مع آثار التغيرات المناخية، والتوجه نحو الحلول القائمة على الطبيعة باعتبارها استراتيجية رئيسية لمعالجة قضية التغيرات المناخية، مشيرةً إلى ضرورة دمج موضوعات تغير المناخ فى المناهج الدراسية بجميع المراحل التعليمية بما فى ذلك المساهمات المحددة وطنيًا وخطط التكيف الوطنية.
كما أكدت وزيرة البيئة، ضرورة العمل على رفع مستوى الوعى بشأن التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من حدته من خلال وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي والعمل على تدريب الصحفيين والمراسلين على نقل المعلومات الخاصة بتأثيرات التغيرات المناخية بشفافية مع العمل على تبسيط النتائج العلمية، وتسهيل فهم السياسات.