محمد بن راشد آل مكتوم
وقال بن راشد: "إن مسيرة عشر سنوات لتنظيم أكبر حدث دولى يمتد لستة أشهر يشارك فيه عدد تاريخى من الدول يصل إلى 192 دولة، هو قمة الفخر الوطنى والثقة العالمية بالإمارات، فقد أثبت أبناء الإمارات قدرة استثنائية مرة تلو الأخرى على التفوق فى أية مهمة يتصدون لقيادتها خدمة للبشرية فى أكثر من مهمة وفى أكثر من موقع، ليثبتوا للعالم أن الإمارات شجرة مثمرة تتسع ظلالها لكل الطامحين بغد أفضل لهذا الكوكب"، بحسب ما ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية.
وأضاف أن "النهج الذى قاد به الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الإمارات، وبمتابعة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رفع طموحات الإمارت إلى مالا نهاية، لأن العزم والإصرار والإرادة لدى شعب الإمارات، هو العودة بالمنطقة إلى استئناف الحضارة ومشاركة البشرية فى النهضة والتقدم والتفرغ للتنمية، وإثبات أن شعوب هذه المنطقة قادرة على صناعة المستحيل".
وعن تنظيم الحدث قال بن راشد: "إن الإمارات عملت على مدار عقد من الزمان لتجسيد وعدها بتنظيم إكسبو تاريخى وغير مسبوق، وها هى تفى بالوعد، للعالم بحدث سيسكن ذاكرة البشرية ليس من باب الإبهار فقط، بل أيضا لأنه وضع أجندة عمل عالمية للبحث عن الحلول للتحديات التى تواجه عالم اليوم مثل قضايا البيئة والطاقة والتعليم والصحة والفقر، وتسخير العلوم والتكنولوجيا والابتكار للتأثير الإيجابى فى حياة الشعوب وتغييرها للأفضل".
ووجه تحية ترحيب للمشاركين قائلا لهم "أنتم فى بيتكم، وتجربتنا التنموية فى تصرفكم وفى خدمتكم، اليوم تجمعنا مدينة إكسبو، مدينة العالم، لنتشارك معاً فى صياغة مستقبل أفضل للأجيال، فمصيرنا واحد وشعوبنا تنتظر منا إعلاء التعاون الفعال لتغيير واقعها نحو غد أكثر إشراقاً ونمواً وأكثر استدامة، ووضع خارطة طريق لأهم التوجهات الاقتصادية والتنموية والثقافية لمرحلة ما بعد كوفيد-19، وأملنا أن تكون انطلاقة هذا الحدث يوماً عالمياً وشهادة ميلاد للتعاون والتسامح والسلام، لنجمع الأيادى فى تحالف يشمل خيره الجميع بعدالة وإنصاف".