البث المباشر الراديو 9090
الاتحاد الأوروبى
قالت مفوضة الشراكات الدولية بالاتحاد الأوروبى جوتا أوربيلينين إن الاتحاد الأوروبى رصد فى السنوات الأخيرة نموا مستمرا فى الهجمات الإلكترونية ضد بلدانه، ما أثر سلبا على الأمن الأوروبى برمته.

واعتبرت أوربيلينين، فى كلمتها التى ألقتها نيابة عن الممثل السامى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبى، جوزيف بوريل، أمام جلسة عامة للبرلمان الأوروبى، أن أفضل طريقة لمواجهة هذه التهديدات هى توحيد الجهود وتعبئة الموارد الأوروبية لحماية الفضاء الإلكترونى، وكذلك تطوير القدرات والبحث العلمى وبرامج التدريب والاكتشاف، وزيادة الجهود لمنع الهجمات السيبرانية وردعها والاستجابة لها.

وأضافت، حسبما نشر صباح اليوم لأربعاء، على الموقع الرسمى لبوريل، أن مجموعة أدوات دبلوماسية الفضاء الإلكترونية للاتحاد الأوروبى أثبتت بالفعل قيمتها فى السماح للدول الأعضاء باتخاذ تدابير - بما فى ذلك العقوبات - لمعالجة الأنشطة الإلكترونية التى تؤثر عليها وتهدد أمنها، كما أن إستراتيجيتنا المشتركة للأمن السيبرانى لعام 2020 الخاصة بالاتحاد الأوروبى للعقد الرقمى، عززت من قدرتنا على الصمود ومنع الكثير من الهجمات الإلكترونية وردعها والاستجابة لها، وتعزيز فضاء إلكترونى عالمى ومفتوح وآمن.

وتابعت: أن الاتحاد الأوروبى ابتكر، داخل وكالة الدفاع الأوروبية، إطارا منظما لدعم الدول الأعضاء فى تطوير القدرات التعاونية وأنشطة البحث، بما يسمح بتعزيز قابلية التشغيل البينى وتجميع الموارد الوطنية النادرة، علاوة على قيام الكلية الأوروبية للأمن والدفاع بتنظيم دورات تدريبية على الإنترنت للأفراد العسكريين والمدنيين من مؤسسات الاتحاد الأوروبى، وبعثات وعمليات سياسة الأمن والدفاع المشتركة (CSDP) والدول الأعضاء لتعزيز التنسيق فيما بينها.

وأشارت أوربيلينين، أخيرا، إلى أن اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبى وافقت فى الشهر الماضى على الرؤية والاستراتيجية العسكرية للاتحاد الأوروبى بشأن الفضاء الإلكترونى كمجال للعمليات، وهى تحدد إطار العمل لاستخدام الفضاء الإلكترونى كمجال للعمليات لدعم العمليات والبعثات العسكرية للاتحاد الأوروبى CSDP، ثم دعت إلى تعزيز التنسيق والتعاون مع حلف شمال الأطلسى "الناتو" فى هذا المجال.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز