مسلحون فى نيجيريا
ووفقًا لوكالة "رويترز" الإخبارية، فقد تركزت عمليات خطف عنيفة فى ولاية زمفارا منذ ديسمبر 2020، على أيدى عصابات مدججة بالسلاح استهدفت مدارس وقرى وأشخاصًا يسافرون على الطرق السريعة، لأجل الحصول على فدى.
وقطعت الحكومة خدمات الاتصالات فى زمفارا وولايات أخرى فى الشهر الماضى، لتعطيل التنسيق بين العصابات.
وفى بيان له، قال محمد شيهو، المتحدث باسم الشرطة فى زمفارا، إن "هؤلاء الأشخاص وعددهم 187، بينهم نساء وأطفال، كانوا قد اختطفوا من أربع مناطق فى الولاية قبل بضعة أسابيع".
وأشار شيهو إلى أن "هجمات الشرطة وأجهزة أمنية أخرى استهدفت مواقع محددة للعصابات فى مناطق مختلفة من الولاية، بهدف القضاء على جميع أنشطة هذه العصابات المتمردة، وغيرها من العناصر الإجرامية فى الولاية".
وبحسب الصور ومقاطع الفيديو التى وزعتها الشرطة على وسائل الإعلام، ظهر أشخاص بملابس ممزقة ينتظرون إعادتهم إلى منازلهم.
وتشير "رويترز" إلى أن العصابات المسلحة أصبحت أكثر جرأة مع مرور الوقت، حيث هاجمت مواقع عسكرية، وقامت بتهريب سجناء، وأسقطت طائرة تابعة لسلاح الجو فى يوليو الماضى.
كما شكت دول مجاورة من أن العصابات التى طردت من زمفارا، تدفقت على أراضيها وتواصل إشاعة الفوضى هناك.