هنيدى
وكشف هنيدى، خلال اللقاء، عن حبه لكلية الشرطة التى كان يريد الانضمام إليها فترة شبابه ولكن بسبب قصر قامته تم استبعاده قائلًا: "كنت أريد الالتحاق بكلية الشرطة وحاولت دخول الاختبارات، خاصة أن كثيرا من أفراد عائلتى يعملون فى جهاز الشرطة، لكن لم ينفع الأمر فى النهاية بسبب طولي.. "معظم عيلتى فى شرطة وكانوا رموز بالنسبة لى، فقلت أنا لازم أكمل المشوار.. خالى وقتها قالى طبعا يا محمد وقام ضاحك، قلتله بتضحك ليه؟ قالى لأ مفيش حاجة، ونزلت اتدربت وقتها فى الساحة الشعبية.. أبويا كان بيقوله أنت كده هتقصر الولد يقوله سيبنى أشوف شغلى يا حاج هنيدى، بعدها روحت الاختبارات لما جم يقيسوا طولى نزلوا المقياس كتير أوى، بعدها لقيته بيوطى على ودنى وبيقولى حمادة أنت عاوز استثناء من رئيس جمهورية".
وذكر هنيدى، تفاصيل عن حياته الشخصية فى بداية مشواره الفنى قائلاً: "كنت أحلم بالسكن فى منطقة العجمى بالإسكندرية، وبالفعل اشتريت أول شقة لى هناك، رغم ضعف الإمكانيات آنذاك.. "كنت موافق أشترى أى حاجة بسيطة، كانت غرفتين فى أول دور، بس قلت للسمسار مش معايا فلوسها.. قالى معاك كام؟ قولتله 10 جنيه، قالى هاتها ونكتب العقد وبعد كده قسطت الباقى".
وأعلن هنيدى إصابته بـ"فوبيا" من التجمعات البشرية الكبيرة موضحًا: "تعرضت لموقف صعب بسبب حفل قديم للفنان عمرو دياب، لدرجة أنى أصبت بـ"الرهاب" لفترة كبيرة بعده.. كنت بتمشى يوم فى العجمى وكان فيلم "صعيدى فى الجامعة الأمريكية" لسه بيتعرض، وكان عمرو دياب عامل حفلة حاضرها فوق المليون واحد، وكان فيه ناس خارجة يدوب شافونى قالوا عاوزين الواد ده.. بعدها واحد وقتها كتر خيره خبانى عنده فى المحل واتكسر، كان يوم طويل والشرطة جت خرجتنى الساعة 4 الفجر، فضلت فترة بعدها بخاف أنزل وبخاف من الزحمة، قعدت تقريبا شهرين.. ده خير من ربنا والحمد لله وكل حاجة بس كان موقف صعب".
وعن أصعب المشاهد التى قدمها قال: "كان فى فيلم فول الصين العظيم عملت أكشن فى أفلام كتير، والحمد لله طلعت بيه مستوى محدش طلع له، أنا من الأول بصاحب المخرج عشان أحنن قلبه عليا فى مشاهد الأكشن، بس مفيش مشهد كان صعب أكتر من مشهد القنبلة فى "فول الصين العظيم"، كانوا بيقولولى هتطير 25 متر ووراك قنبلة.. عادى كده كأنهم بيعزمونى على الغدا، وأستاذ شريف عرفة معرفنيش إننا هنصور المشهد ده يومها قالى تعالى يا حمادة عاوزينك فى مشهد بس".
وتابع: "لا أحب أفلام الرعب، لكن زوجتى كانت تحب متابعتها باستمرار حتى مرضت.. مرة قالتلى تعالى اتفرج معايا ولقيته فيلم مؤذى جدًا فسيبتهم وروحت أوضتى، ولما روحت النور قطع ولقيت صراخ جاى منهم برا".
وسرد هنيدى مواقف كوميدية خلال اللقاء موضحًا: "تعرضت لموقف مرعب فى شقة مسكونة بالأرواح وقت عرض مسرحية "حزمنى يا"، فقد كنت أريد السكن بمفردى فى شقة بالزمالك ومعى صديقى أحمد عبد الله، وأثناء جلوسنا فى الشقة سمعنا أصواتا غريبة وطبخ ودوشة متصاعدة فى المطبخ.. حسينا بعدها إن السقف بينزل علينا، فقلتله طيب إحنا هنستنى لما نموت يعنى؟ لمينا حاجتنا والصوت بيعلى أكتر، لدرجة وإحنا نازلين اتكعبلت على السلم ووقعت".
وعن أعماله الجديد كشف هنيدى، أن مشروعه السينمائى "عقلة الإصبع" لا يزال قائما، وسيتم استكمال تنفيذه خلال الفترة المقبلة، لكن تأجيله جاء بسبب طول فترة التحضيرات واختيار التقنيات المستخدمة.