رئيس أساقفة كانتربرى يلتقى البابا تواضروس
وقال ويلبى: "نقدر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ونثمن الدور الذى يلعبه الأنبا أنجيلوس أسقف لندن المؤثر جدا فى بريطانيا سواء فى علاقته بالحكومة أو بالعائلة المالكة وأعتز بصداقته جدًا".
وأكد "ويلبى"، إنه شعر بروحانية الكنيسة القبطية فى تلك الزيارة حيث قضى وقتًا للتأمل والصلاة فى دير الأنبا مقار مضيفًا: وأقرأ كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية لمتى المسكين وأظن سيكون له تأثيرًا كبيرًا فى افكارى.
وعن أزمة سد النهضة، جدد "ويلبى" تأكيده أن نهر النيل هدية من الله للعالم أجمع ومن ثم إثيوبيا مطالبة بالتأكيد أن سد النهضة لن يهدد أى من جيرانها".
من جانبه هنأ البابا تواضروس الكنيسة الأنجليكانية بتأسيس إقليم الإسكندرية الذى يحمل اسم مدينة ذات أثر كبير فى المسيحية منذ القرون الأولى حتى إنه يحمل لقب بابا الإسكندرية نسبة لكرازة القديس مرقس.
وشدد البابا على أن الدور الرئيسى للكنيسة هو الروحانى ثم الاجتماعى فنخدم مجتمعنا بمحبة وهو ما يقدم تعاليم المسيح للجميع، مؤكدًا على حبه وتقديره لمصر كوطن وأمة عظيمة تعيش وحدتها الوطنية بين المسلمين والأقباط.
ووصف البطريرك القبطى الكنائس بالأعضاء فى جسد المسيح الواحد، مؤكدًا أن الحوار بين الكنائس يفتح القلوب والعقول ويقرب المسافات.
واعتبر البابا تواضروس أن نهر النيل يتشكل كرجل يفتح ذراعيه بمحبة للجميع حيث يعيش المصريون على أرضه منذ آلاف السنين.

فيما أكد المطران سامى فوزى، أن إقليم الإسكندرية يخدم 10 دول فى شمال إفريقيا والقرن الإفريقى مستمدًا اسمه من بشارة القديس مارمرقس ورحلته فى تلك المدينة ذات التاريخ العريق والمدرسة اللاهوتية المتميزة مقدما الشكر للبابا على إيفاد الأنبا أنجيلوس فى حفل تدشين الإقليم.
حضر اللقاء من الكنيسة الأنجليكانية كلاً من الدكتور منير حنا رئيس الأساقفة الشرفى لإقليم الإسكندرية، ورئيس الأساقفة أزاد مارشال، ورئيس الأساقفة إيزكيل كوندو، والمطران أنطونى بوجو وكانن أنطونى بول والقس وليم تايلور والقس شاه زاد وسليم واصف مستشار حوار الأديان للكنيسة الأسقفية، ومن الكنيسة القبطية الأنبا أنجيلوس أسقف لندن، ودكتور جرجس فخرى الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط.