حقيقة حادث كوبري الساحل
ويتم إجراء عمليات تمشيط للمسطح المائى تحسبا لطفو أى حطام أو جثة على سطح المياه بينما تتولى الكراكات العملاقة عملية "النبش" فى قاع النيل خاصة كون المياه فى تلك المنطقة "ضحلة" وبها كميات كبيرة من الطمى.
المثير أن الغموض لايزال يحيط بالواقعة ولم يتبين سقوط سيارة أساسا من عدمه خاصة بعد مرور كل تلك الساعات دون العثور على أى دلائل تؤكد الحادث إضافة إلى عدم تلقى بلاغات تغيب لمواطنين من ذويهم.
ونجحت الأجهزة المعنية فى الجيزة، فجر اليوم، من انتشال حطام سور كوبرى الساحل المنهار فى نهر النيل عصر أمس الأحد، وتشير التحريات الأولية سقوط السور بدون خسائر بشرية وعدم وجود سيارة ميكروباص فى الحادث، وجارى استكمال التحريات للوصول إلى ملابسات الواقعة.
وباشرت الأجهزة الأمنية بالجيزة التحريات اللازمة للوقوف على كافة ملابسات وتفاصيل حادث سقوط ميكروباص من أعلى كوبرى الساحل والكشف عن حقيقة الواقعة.
ومازالت عمليات البحث جارية، حيث تمسح لانشات شرطة المسطحات المائية وقوات الإنقاذ النهرى المسطح المائى بالكامل وبحث رجال الضفادع البشرية عن الميكروباص أو جثامين لضحايا على عمق 100 متر، كما امتدت عملية التمشيط بامتداد تيار الماء؛ تحسبا لسحب الميكروباص.