وزير الرى
وقال الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الموارد المائية والرى، إن مفتاح النصر فى حرب أكتوبر كان "مدفع المياه"، وهو نفسه مفتاح التنمية، مؤكدًا أن الدولة تعمل على استغلال كل نقطة مياه وإعادة الاستخدام بفضل المشروعات التى تتم، منوهًا بأن مصر بعد الانتهاء من هذه المشروعات ستكون أكبر دولة فى إعادة استخدام المياه.
وأضاف عبدالعاطى، خلال كلمته بالجلسة، أن من المهم أن يعلم المصريين من خلال الإعلام ما تقوم به الوزارة من جهود وما لهم من حقوق وعليهم من واجبات، متابعًا: "لن نسمح بوجود أى أزمة مياه".
وأوضح أن أسبوع القاهرة للمياه أصبح علامة دولية للمياه، وسينطلق فى الفترة من 24 إلى 28 أكتوبر، وسيفتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى، وسيلقى رئيس المجر كلمة فى المؤتمر، منوهًا إلى أن مصر منفتحة على مناقشة أى قضايا علمية.
وعن التحديات على المجارى المائية قال، إن البعض بدأ فى الردم على فرعى رشيد ودمياط، ولكن عند الحاجة إلى خروج مياه إضافية من السد العالى ستغرق هذه الأراضى المعتدى عليها.
وشدد أن الدولة تسلك منهج مواجهة التعديات، منوهًا بأن الدولة تواجه تراكمات على مدار 50 عامًا، وإزالة التعديات هدفها إرسال رسالة واضحة لجميع المواطنين بأن الدولة قوية فى تطبيق القانون لحمايتهم.
وفى نفس السياق قالت الدكتورة إيمان سيد رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى، إن أسبوع القاهرة للمياه يعقد هذا العام للعام الرابع، لافتة إلى أن المؤتمر كان حلم وأمنية فى تنظيم الدولة للمؤتمر، مؤكدة أن مصر أصبح لها وجود فى المجتمع الدولى.
وأوضحت أن النسخة الرابعة من المؤتمر تعقد تحت عنوان "المياه والسكان التغيرات العالمية التحديات والفرص"، وسيشارك فى المؤتمر 1000 مشارك بشكل فعلى و800 مشاركة افتراضية و300 متحدث دولى ومحلى و50 منظمة تعمل فى مجال المياه و9 ورش عمل، إضافة إلى 8 جلسات ورفيعة المستوى وعدد من المسابقات.
وقدم الدكتور عمرو فوزى بقطاع التخطيط، عرضًا عن كيفية استخدام التكنولوجيا فى إدارة المنشآت المائية، واستخدام تطبيقات صور الأقمار الصناعية الردارية لمراقبة الإزاحة الرضية والمنشآت الكبرى مثل السدود ومشروعات الترع والطرق.
فى حين قال المهندس عبدالرحيم يحيى محمد معاون وزير الموارد المائية والرى لمياه النيل، إن احتياجات مصر الفعلية من المياه يساوى 114 مليار متر مكعب لتحقيق الأمن الغذائى، مؤكدًا أن مصر تواجه فجوة المياه باستيراد محاصيل تقدر بـ34 مليار متر مكعب كمياه افتراضية كل عام، كما تعيد استخدام المياه والاعتماد على الآبار الارتوازية.
وأضاف أن مصر أعدت استراتيجية المياه لعام 2050، بمشاركة 9 وزارات معنية بتكلفة تقديرية 50 مليار دور وهو رقم قد يتضاعف لأن حجم المشروعات القومية كبير جدًا.
وأوضح أن الاستراتيجية تعمل على تنمية موارد جديدة وتحسين نوعية المياه وترشيد الاستهلاك، منوهًا بأن الاستراتيجية مقسمة إلى مراحل تم الانتهاء من خطة 2020 وهناك مراحل أخرى ستتم لاحقا.
أما الدكتور محمد عمر مكرم معاون وزير الموارد المائية والرى، فقال إن الوزارة تستهدف تأهيل 20 ألف كيلو ترع من إجمالى شبكة الترع فى مصر والتى تقدر بـ33 ألف كيلو، وتم الانتهاء من 2850 كم ترع، وتدبير اعتماد مالى لأكثر من 9500 كيلو.
وأوضح أنه من المقرر الانتهاء من تأهيل 20 ألف كيلو متر ترع فى يونيو 2024، لافتًا إلى أن المشروع يتم متابعته بشكل يومى لوضع مستهدف يومى واتخاذ أى إجراءات تصحيحية.
وأشار إلى أن القناطر تعتبر صمام الأمان على نهر النيل، وهو ما يتطلب الاهتمام بها بشكل دورى، لأنها منشآت تحكم فى مرور المياه.