البابا تواضروس يرأس صلوات جنازة الأنبا كاراس
وذلك بعد انتهاء صلاة القداس الإلهى، ويشارك فى صلاة الجنازة عدد من أساقفة الكنيسة وجموع من شعب المحلة.
وتجرى حاليا عملية تجهيزات مزار الأنبا كاراس أسقف عام المحلة، بدير الملاك ميخائيل بنقادة، حيث أوصى أن يدفن فيه.




وكان الأنبا كاراس قد توفى أول أمس الأربعاء، متاثرا بإصابته بكورونا وتقام صلوات جنازته فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وينقل جثمانه بعدها إلى نقادة لإتمام مراسم الدفن.
وشارك فى الصلوات 39 من أعضاء المجمع المقدس، ومجمع كهنة ايبارشية المحلة الكبرى، وجموع كبيرة من شعب الإيبارشية ذاتها، إلى جانب محبى الأب الأسقف الوديع الراحل، وسط إجراءات احترازية دقيقة.
وأقيمت صلوات القداس الإلهى بحضور جثمان الأسقف الجليل المتنيح، بالكاتدرائية ذاتها وذلك قبل بدء صلوات التجنيز، وتولى خدمة القداس الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، وشاركه الأنبا دانيال أسقف المعادى وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، والأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ والبرارى، والأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير المحرق، وشاركهم بعض من الآباء الكهنة.




وألقى الأنبا دانيال سكرتير المجمع المقدس، كلمة شكر فيها المشاركين فى الصلوات، مقدما شكرا خاصا لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذى أوفد الأستاذ الدكتور محمد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر لحضور الصلاة، كما شكر قيادات محافظة الغربية على تقديمهم واجب العزاء.
واختتمت الصلوات بكلمة مؤثرة لقداسة البابا رثى فيها الأب الأسقف المتنيح واصفا إياه بأنه كان خاما أمينا وراهبا تقيا وأسقفا جليلا، مشيرا إلى أنه عاش فى رهبنته وأسقفيته بالمحبة والاتضاع اللذين اتسمت بهما تعاملاته، وكانت كلماته بسيطة ولكنها عميقة تؤثر فى سامعيه، واستهل قداسته الكلمة بآيتين، هما "طوبى للذى تختاره وتقربه ليسكن فى ديارك" (مز 65 : 4) و "ما هي حياتكم؟ إنها بخار، يظهر قليلا ثم يضمحل" (يع 4 : 14).