البث المباشر الراديو 9090
منصف المرزوقى
يحاول أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية فى كل مكان الاستقواء بالخارج من أجل التحريض على دولهم، وهو ما ظهر جليا بدعوة الرئيس التونسى الأسبق منصف المرزوقى، فى تصريحاته الأخيرة، التى أدلى بها من العاصمة الفرنسية باريس المحرضة ضد الرئيس قيس سعيد، ودعوته باريس للتدخل فى شؤون تونس.

وفى وقت كان التونسيون يترقبون على أحر من الجمر أن تبصر الحكومة الجديدة برئاسة نجلاء بودن، النور، خرجت تصريحات الرئيس الأسبق منصف المرزوقى، فى محاولة أخيرة منه لإشعال الفتن فى المجتمع التونسى مرة أخرى.

وقال رئيس تونس السابق المنصف المرزوقى فى حوار مع "قناة فرانس 24" إنه يفتخر بسعيه لدى المسؤولين الفرنسيين لإفشال عقد قمة الفرنكوفونية فى تونس باعتبار أن تنظيمها فى بلد يشهد ما سماه ''انقلابا'' هو تأييد للدكتاتورية والاستبداد وفق تعبيره.

وأضاف المرزوقى، فى تصريحاته التى أثارت الكثير من الجدل والغضب بين التونسيين، أنّه يفتخر بما قام به، وقال إنه لا يعترف بقيس سعيد رئيسا شرعيا للبلاد، مضيفا أنه يعتبر نفسه غير معنى بالقرارات الصادرة عن سلطات البلاد الحالية.

وكان المرزوقى، دعا قبل أيام قوات الجيش والأمن التونسى للتخلى عن الرئيس قيس سعيد.

قيس سعيد ومنصف المرزوقى

وسادت حالة من الغضب الشديد داخل الشارع التونسي، بعد تصريحات منصف المرزوقي، أحد المقربين من حركة النهضة الإخوانية فى تونس، المحرضة ضد شعبه وسلطة بلاده واستقواءه بالخارج، الأمر الذى اعتبره البعض أنه محاولة للتدخل الأجنبى واستقواء بالخارج ضد التونسيين.

وأبدى عدد من التونسيين انتقاداتهم لتلك التصريحات، التى دعا فيها إلى معاقبة السلطة فى تونس، فى ما فهم أنه إشارة أو تحريض على التدخل الأجنبى.

رئيس تونس قيس سعيد، طلب من وزيرة العدل ليلى جفال فتح تحقيق قضائى فيما قاله الرئيس السابق منصف المرزوقى، وذلك بناء على الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية، قائلاً: "لا مجال للتآمر على أمن الدولة الداخلى أو الخارجى"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية.

وتابع: "تونس دولة حرة مستقلة ولا مجال للتدخل فى شؤونها.. نعرف جميعا إمكانياتنا وحجمنا ولكن لا نقبل ولن نقبل أبدا بأن توضع سيادتنا على طاولة أى مفاوضات أجنبية.. القضية هى قضية الشعب التونسى وليست قضية دولية حتى يتدخل فيها آخرون.. السيادة للشعب وحده وتونس دولة حرة مستقلة ومن يتآمر عليها فى الخارج يجب أن توجه إليه تهمة التآمر على أمن الدولة الداخلى والخارجى".

وذكر الرئيس التونسى، خلال اجتماع مجلس الوزراء: "سأسحب جواز السفر الدبلوماسى من الرئيس السابق المنصف المرزوقى بعد مطالبته فرنسا بوقف مساعدتها لتونس".قيس سعيد

نقابة السلك الدبلوماسى التونسى، طالبت بسحب جواز السفر الدبلوماسى الممنوح للرئيس التونسى الأسبق منصف المرزوقى، بعد تصريحاته الأخيرة.

وقال المكتب التنفيذى لنقابة السلك الدبلوماسى فى بيان: "على إثر التصريحات الخطيرة والمشينة التى أدلى بها المرزوقى بباريس، والتى حرض فيها سلطات دولة أجنبية لاتخاذ تدابير عقابية ضد بلاده والسعى لإفشال القمة 50 لمنظمة الفرنكوفونية المقرر تنظيمها بتونس الشهر القادم، فإن المكتب التنفيذى لنقابة السلك الدبلوماسى التونسى يدين بأشد العبارات هذه الأفعال والتصريحات اللا وطنية الصادرة عن مسؤول سامى سابق تقلد مهام لها علاقة بالسياسة الخارجية والعمل الدبلوماسى للبلاد".

وطالبت نقابة السلك الدبلوماسى من رئاسة الجمهورية ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بسحب جواز السفر الدبلوماسى الممنوح للمرزوقى نظرا لإخلاله بواجب التحفظ والمس من مصالح البلاد، مؤكدة أن هذه أفعال تتعارض مع المهام الدبلوماسية النبيلة، كما تخالف أحكام اتفاقية فيانا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961.

نقابة السلك الدبلوماسى التونسى

كما دعا حزب التحالف من أجل تونس الرئيس قيس سعيد، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على وجه السرعة وسحب الامتيازات التى يتمتع بها الرئيس المؤقت السابق منصف المرزوقى.

وقال الحزب فى بيان أصدره، إن "المرزوقى" تجاوز حدود حرية التعبير، وحق المعارضة ليتسول صراحة تدخلاً خارجيًا لتهديد الأمن القومى، والإضرار بالعلاقات الثنائية مع دولة صديقة.

وأدان حزب التيار الشعبى من جهته المطالبة بالتدخل الخارجى، على غرار الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقى، فى باريس.

وتقدمت مجموعة من المحامين التونسيين، بشكوى قضائية ضد الرئيس السابق المنصف المرزوقى، بتهمة ارتكاب جريمة الاعتداء على أمن الدولة الخارجى.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، اعتبر المحامون فى نص الشكوى، أن تعبير المرزوقى لقناة “فرانس 24” عن "فخره بأن يكون السبب فى تأجيل القمة الفرانكفونية التى كانت ستنعقد فى تونس فى شهر نوفمبر المقبل"، عملا عدوانيا أضرّ بمصالح البلاد لحرمانها من حضور عدد كبير من الدول التى كانت ستجلب وفودها أموالا كثيرة لإنفاقها فى تونس وتغذية الخزينة العامة للدولة بالعملة الأجنبية".

وقال المحامون فى شكواهم: إن هذه الأفعال تدخل فى نطاق القانون الجزائى التونسى فى بابه المتعلّق بالاعتداء على أمن الدولة الخارجى المعاقب عليه بالفصول الفقرة السابعة من الفصل الخامس والفصل 60 وما بعده.منصف المرزوقى

وأكدت النائبة فى مجلس النواب التونسى ليلى الحداد، أن الرئيس التونسى السابق منصف المرزوقى والوزيرة السابقة سهام بادى ارتكبا الخيانة العظمى والاستقواء بالأجنبى، لافتة إلى أن العقوبة الحقيقية لهما هى الإعدام وليس الرجم فقط.

وذكرت ليلى الحداد، فى تصريحات إذاعية لها عبر إذاعة "أى إف إم" التونسية أن رئيس الجمهورية السابق المنصف المرزوقى والوزيرة السابقة سهام بادى كانا قد استنجدا فى وقت سابق بفرنسا لذا فإن عقوبتهما هى الإعدام.

وانتقد محمد عمّار البرلمانى المجمد تصريح المرزوقى على صفحته الرسمية على “فيسبوك” قائلا: "رئيس تونسى سابق الآن فى باريس يطلب من فرنسا التدخل فى شأن تونس حتى يعيد الخونة وباعة العرض والوطن بأبخس الأثمان".

ووصف ما قام به المرزوقى بـ"القصة المريرة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً