دار الإفتاء
وقالت، خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، إنه يجب على الزائر أن يستأذن قبل زيارته لأحد أقاربه أو أصدقائه، حيث يقول الله تعالى: َ"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".
وأضافت الإفتاء: "وعلى الزائر حسن اختيار الوقت المناسب للزيارة، فلا يكون فى وقت راحة أو انشغال لأهل البيت ونحو ذلك، فإن لم يأذن له أهل البيت بالزيارة فليرجع عنها، ولا كراهة فى ذلك.
واستشهدت دار اللإتاء بحديث رواه سيدنا أبو موسى الأشعرى، رضى الله عنه، أنَّ النبى، صلى الله عليه وسلم، قال: "الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلَّا فَارْجِعْ".