محمد حفظى
"الشيخ جاكسون، أسماء، اشتباك، فرش وغطا، ليل خارجى"، أسماء أعمال سينمائية شارك فيها محمد حفظى، كمنتج..
الشيخ جاكسون
الفيلم أنتجه محمد حفظى، وأخرجه عمرو سلامة، وأثار الفيلم الذى عرض فى أكتوبر 2017، ضجة كبيرة لما يحتويه من مفاهيم وآراء متناقضة وجدالات كثيرة جعلته محلاً للنقد، ليتقدم محامى ببلاغ ضد صناع الفيلم ويتهمهم بازدراء الدين الإسلامى، على خلفية مشهد بالعمل يحتوى على رقص داخل المسجد.
وقال حفظى، وقتها، إن المشهد المثير للجدل ما هو إلا خيالات رآها بطل الفيلم، وهو ما يتنافى مع تعاليم وتقاليد الدين الإسلامى وعادات الشعب المصرى الرافض لأى إزدراء للأديان.

فيلم اشتباك
فيلم دراما دولى مشترك بين فرنسا ومصر وألمانيا، من إخراج محمد دياب، إنتاج محمد حفظى، من بطولة نيللى كريم، وطارق عبدالعزيز، وهانى عادل، وأحمد مالك.
وبحسب النقاد، يحاول الفيلم تبييض وجه جماعة الإخوان الإرهابية، فيقدمهم ضحايا.. إذ أخرج الفيلم محمد دياب عضو جماعة الإخوان، وابن شقيق هشام الصولى مدير شعبة الإخوان بمحافظة الإسماعيلية، وهو كذلك حفيد لطيفة الصولى الزوجة الثانية لحسن البنا مؤسس الجماعة الإرهابية.

فيلم ليل خارجى
هو الفيلم الذى اختاره حفظى للمشاركة فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى 2018 دون غيره من الأفلام، وهو من إخراج أحمد عبدالله السيد الذى يقدم نفسه فى المهرجانات باعتباره المعارض للدولة المصرية.
ويتحدث الفيلم عن حرية التعبير ويقدم قضية رواية "استخدام الحياة" للكاتب أحمد ناجى، والتى قضت فيها المحكمة فى فبراير 2016 بالحبس لمدة سنتين بتهمة خدش الحياء العام، ونُفذ الحكم بالحبس.
وقال نقاد، إن الفيلم يتضمن حوارين متباينين أحدهما مع الضابط الصغير والآخر مع الضابط الكبير، يدعى أن الدولة أبوية وتضطهد المواطن العادى.
يرفض الضابط الصغير إطلاق سراح المخرج، بينما يوافق الضابط الكبير معبرًا عن إدراكه العميق للفارق الجوهرى بين المخرج، خريج الجامعة الأمريكية الذى يكفى أن ينهره ويحذره بنبرة أبوية، وبين المواطن العادى الذى سيعود إلى القسم غدًا بمصيبة أخرى، وإن لم يعد هو فسيعود ابنه، فى مشهد ﻻحق يدور حوار بين بطل الفيلم الذى يعمل مخرج و"جيمى" أحمد مالك الذى خرج من القسم هو الآخر بعد أن تلقى صفعة على قفاه، ويقول المخرج ابن الأغنياء: "بس أنت اضربت على قفاك"، فيجيبه جيمى: "مش مهم، المهم إننا بنعمل اللى إحنا عاوزينه"، هكذا بكل بساطة يتفهم المخرج أن صفع المواطن العادى هو من طبائع الأمور، وتتم السخرية اكثر من مرة من المواكب والتشريفات.
الفيلم بطولة كريم قاسم ومنى هلا الممثلة التى كانت تعيش بلوس أنجلوس وتتعلم العبرية، والتى صرحت علنا برغبتها فى المشاركة فى السينما الإسرائيلية، كما تشاركهم البطولة بسمة زوجة عمرو حمزاوى، وحفظى هو موزع الفيلم أيضًا.
ووجهت انتقادات إلى الفيلم بسبب احتوائه على مجموعة من الألفاظ والإيحاءات الخارجة، ليخرج صناع الفيلم بزعم أنها من مستمدة من الواقع.

فرش وغطا
محمد حفظى منتج فيلم فرش وغطا لنفس المخرج أحمد عبدالله السيد، والذى يقدم هروب أحد المساجين أثناء يناير 2011، وطوال رحلة البطل يسخر من الجيش والشرطة.
عدد من نقاد السينما قالوا إن فيلم "فرش وغطا"، لا يصدر سوى الإحباط ولا تشعر أمامه إلا بالارتباك الفنى، كما خاصم المتعة الفنية والفكرية، لأنه يخاصم الروح.

فيلم بلد مين
شارك حفظى فى إنتاج فيلم تسجيلى عنوانه "بلد مين" لمخرج جديد اسمه محمد صيام، والفيلم اشترك فى برنامج تطوير وتمويل للأفلام التسجيلية اسمه جرين هاوس ينظمه "الصندوق الجديد للسينما والتليفزيون"، مع أطراف متوسطية أخرى، عام 2006.
وقال نقاد، إن الفيلم يقدم على أنه فيلم تسجيلى ويقدم ضابط شرطة مزيف يدعى أن والده ضابط شرطة أيضًا، وتعودا على القوة والبطش للحياة فى مصر.

فيلم لا مؤاخذة
أنتج حفظى أيضًا فيلم "لا مؤاخذة"، للمخرج عمرو سلامة، وادعى فيه أنه يتم اضطهاد المسيحيين فى المدارس الابتدائية فى مصر.. وغيرها القائمة طويلة من الأفلام التى انتجها حفظى وكلها ضد مصر.

فيلم ريش
أثار الفيلم موجة من الغضب الشديد لدى الفنانين وكل من شاهد الفيلم، واعتبروه خارج عن السياق الفنى والدور الذى يجب أن يقوم به الفن، بعدما تجاهل عن عمد الإيجابيات التى تحدث فى المجتمع المصرى، مكتفيًا بالسلبيات وتضخيمها واعتبارها وكأنها تمثل السياق العام للمجتمع.

عرض عمر الزهيرى مخرج الفيلم مشاهد لا تظهر الصورة الحقيقية لمصر، إذ لم يحاول إظهار ما تشهده الدولة من إنجازات.