المهر والشبكة
كشفت دار الإفتاء عن حكم الشرع فى المغالاة فى المهور، لافتة إلى أهم الأضرار المترتبة عليه.
وقالت فى إجابتها على سؤال: ما الحكم الشرعى فى المغالاة فى المهور وآثاره؟: "المغالاة فى المهور ليست من سنة الإسلام، لأن الغرض الأصلى من الزواج هو عفة الفتى والفتاة، يقول عليه الصلاة والسلام: "َأعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا" رواه الحاكم فى "المستدرك"
وتابعت: "من اللازم عدم المغالاة فى المهر، وأن ييسر الأب لبناته الزواج بكل السبل إذا وجد الزوج الصالح، حتى نحافظ على شبابنا وفتياتنا من الانحراف".
واستطردت: "قدم لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النصيحة الشريفة بقوله: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فى الأَرْضِ وَفَسَادٌ كبير" رواه الترمذى.. والله سبحانه وتعالى أعلم".