رئيس المجلس العسكرى فى ميانمار
تعهد حكام ميانمار العسكريون، اليوم الأحد، بالتعاون قدر الإمكان مع خطة السلام المتفق عليها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، على الرغم من التوتر بين الجانبين مؤخرًا بسبب استبعاد قائد الجيش البورمى من القمة المقرر انعقادها هذا الأسبوع.
وحسبما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية، قال المجلس العسكرى البورمى فى بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الأحد، إنه يؤيد مبدأ التعايش السلمى مع الدول الأخرى، وإنه سيتعاون مع دول الرابطة فى اتباع خطة من خمس نقاط تم الاتفاق عليها فى أبريل الماضى، وأيدها الغرب والصين.
وكان وزراء خارجية دول الآسيان قرروا فى 15 أكتوبر الجارى، استبعاد زعيم ميانمار الجنرال مين أونج هلاينج، من حضور القمة المقررة انعقادها هذا الشهر، وذلك لتقاعسه عن تنفيذ الخطة التى تضمنت إنهاء الأعمال العدائية، وبدء حوار والسماح بالدعم الإنسانى، ومنح مبعوث خاص صلاحيات كاملة فى تقصى الحقائق فى البلاد.