غارة على تيجراى
واصلت أديس أبابا شن غاراتها الجوية على إقليم تيجراى، اليوم الأحد، حيث ركزت القوات الإثيوبية الفيدرالية قصفها على منشآت عامة وخاصة فى المنطقة الغربية من الإقليم الواقع فى شمال إثيوبيا، ما يمثل سابع ضربة جوية يتعرض لها أبناء عرقية التيجراى خلال الأسبوع الأخير.
وحسبما نقلت "فرانس برس"، اليوم، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، سلاماويت كاسا: "استُهدف اليوم الجبهة الغربية لـ (ماى تسبرى) التى كانت تُستخدم كمركز تدريب وقيادة عسكرية لجبهة تحرير شعب تيجراى، بغارة جوية".
وتحذر الأمم المتحدة من استمرار الصراع الدموى منذ الحرب التى شنها رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد، على إقليم تيجراى، مؤكدة أن هناك 400 ألف شخص يواجهون الموت جوعًا فى الإقليم، إضافة إلى نزوح وتشريد أكثر من مليون شخص من المنطقة.
وتحول الصراع إلى حرب أهلية ومساع إبادة عرقية يرتكبها رئيس الوزراء أبى أحمد، الحاصل على نوبل للسلام، والمنتمى لعرقية الأورومو، بحق عرقية التيجراى التى حكمت إثيوبيا لثلاث عقود قبل توليه الحكم.