عبد الفتاح البرهان
وأضاف البرهان، فى مؤتمر صحفى، اليوم الثلاثاء، أن الأمور ظهر فيها عدم تراض وعدم الوثوق فى الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام والمحاصصة فى الحقائب الوزارية ومقاعد المجلس التشريعى وتوزيع المناصب فى الولايات والمقاعد فى مختلف الجهاز التنفيذى، ما أدخل البلاد فى مدخل التشظى السياسى والتشظى العنصرى والدعوى وأدى إلى استدعاء القوات المسلحة باستدراك المخاطر التى تحيط بالبلد.
وأوضح أنهم منذ فترة حاولوا لململة وجمع الصف الوطنى من خلال مبادرة رئيس الوزراء، متابعا: "كنا شهودا عليها وداعمين لها، وافترضت أن تلم كل الصف الوطنية والقوى السياسية، للنظر إلى المستقبل سويا، كما تحدثوا عن الوظائف التى يمكن أن تشارك فيها القوى السياسية، ولكن المبادرة تم اختطافها بواسطة مجموعة معينة وأغلقتها على نفسها وبدأت تتحدث فى أمور منها ما هو خاص بالقوات المسلحة لا يعلمون عنها شيئًا، وتم إقصاء القوات المسلحة من المبادرة فلم تكن ممثلة رغم أنها شريك أصيل فى الانتقال".