دار الإفتاء
وقالت الدار عبر صفحتها، على فيسبوك، إن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، فقال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ".
وأشارت إلى أن هناك فارقًا بين المساواة والتساوي؛ فإن الشرع الإسلامى مع إقراره للمساواة لم يُقرَّ التساوى المطلق بين الذكر والأنثى فى الصفات الخلقية والفطرة الربانية والوظائف التكليفية؛ فإن اختلاف الخصائص يقتضى اختلاف الوظائف والمراكز، حتى يتحقق التكامل الذى أراده الله تعالى بالتنوع فى خلقه سبحانه؛ والدعوةُ إلى جعل المرأة كالرجل فى الأمور التى فرقت بينهما فيها الشريعة طعنٌ فى حكمة التشريع، وإنكارٌ لهوية الإسلام، وتَعَدٍّ على النظام الاجتماعى العام.