وزارة الخارجية الفلسطينية
وفى بيان لها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إنه يتوجب على الرباعية الدولية سرعة عقد اجتماع لها يفضى للاتفاق على عقد مؤتمر دولى للسلام.
وحثت الوزارة على ضرورة أن "ينبثق عن المؤتمر المنشود مفاوضات مباشرة حقيقية وذات جدوى بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، وبإشراف دولى متعدد الأطراف، وبناءً على مرجعيات السلام الدولية يؤدى ضمن سقف زمنى محدد وواضح لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى لأرض دولة فلسطين".
كما اتهمت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلى بتصعيد أنشطتها الاستيطانية "فى تعميق المستعمرات وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية لتقويض أية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين".
وقالت إن "هذه الحقيقة الحاضرة فى الميدان فضحها من جديد تقرير لحركة السلام الآن الإسرائيلية كشفت فيه وبالأرقام أن حكومة نفتالى بينت هى حكومة التحضير للضم الكامل" للضفة الغربية، لافتة إلى أن "تقرير حركة السلام الآن على أهميته يعكس جزءًا مما تقوم به حكومة بينت المتطرفة من خطوات استيطانية وتهويدية فى عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".
ونددت الخارجية الفلسطينية بسياسة الاستيطان بأشكاله كافة، واعتبرته "باطلاً وغير قانونى من أساسه وجريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولى والمحاكم الدولية".