البث المباشر الراديو 9090
القوات الإثيوبية
شنت القوات الفيدرالية الإثيوبية حربًا جديدة فى شمال إثيوبيا، اليوم الأحد، فى محاولة لاستعادة مدينة ديسى الواقعة بإقليم أمهرة، بعدما تمكنت قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى من تحريرها وطرد قوات الحكومة الإثيوبية منها.

وحسبما ذكرت وكالة "فرانس برس"، فقد مثّلت سيطرة جبهة تحرير شعب تيجراى على ديسى، أمس السبت، مرحلة جديدة فى الحرب المستمرة منذ نحو عام، بعدما استعادت معظم أجزاء تيجراى من القوات الفيدرالية الحكومية فى يونيو، ووسعت رقعة وجودها لتمتد إلى المناطق المجاورة.

وبحسب الوكالة، أفاد سكان محليون، اليوم الأحد، بتجدد المعارك فى المدينة، فيما أصدر الجنود الإثيوبيون، الذين عادوا إلى ديسى بعدما أفادت تقارير عن انسحابهم قبل يوم، أوامر للسكان بالتزام منازلهم.

وقال أحد قاطنى ديسى، واسمه محمد: "أبلغنا الجنود بأنهم يقاتلون لاستعادة المدينة، وقالوا لنا إنه يجب ألا يخرج أحد من منزله".

وقال مكتب الاتصالات العسكرية الإثيوبى فى أديس أبابا، اليوم الأحد، إن قواتهم لتطهير المنطقة من الإرهابيين"، فى إشارة إلى سكان الإقليم من عرقية التيجراى التى حكمت البلاد لثلاث عقود قبل وصول أبى أحمد، المنتمى لعرقية الأورومو، إلى الحكم فى 2018، ما يشى باتساع دائرة الحرب العرقية فى إثيوبيا. 

وأشارت "فرانس برس" إلى انقطاع الاتصالات عن معظم مناطق شمال إثيوبيا، إضافة إلى القيود المفروضة على وصول الصحفيين إلى تلك المناطق. 

وأشار السكان المحليون إلى احتشاد كبير للجيش فى المنطقة، فيما تدفق السكان الفارين من البلدات التى تشهد معارك شمالاً إلى ديسى، وشهدت ديسى أيضًا نزوحًا جماعيًا حيث تكدس العديد من الأشخاص فى الحافلات وفروا إلى بلدة كومبولشا جنوبًا.

وتتعرض تيجراى للقصف الجوى يوميًا تقريبًا منذ نحو أسبوعين، حيث يزداد اعتماد الجيش الحكومى على سلاح الجو فى النزاع، بعد هزيمته على الأرض وطرده من مناطق تيجراى وأمهرة. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً