دافيد كريماذى
ويسعى كريماذى من خلال رسوماته إلى أن يخفف بواسطة الفن القلق الذى يسود المرحلة الراهنة فى ظل تفشى فيروس كورونا.
وبدأ كريماذى (32 عاما) يتنقل منذ أشهر من حانة إلى أخرى، حاملا حزمة من الأوراق وفرش الرسم، وفى كل حانة، يتبادل الحديث مع الزبائن، ويعرض عليهم رسم بورتريه لهم مجانا موفرا لهم بذلك لحظات مسلية.
ويبدو دافيد واثقا من أن رسوماته بمثابة وسيلة علاجية، حسبما يؤكد للزبائن فى مقهى "مون شيرى" فى مدينة دراس الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكى.


ويشرح الشاب ذو الوجه النحيف أن "فن الرسم بالقهوة من أكثر العلاجات نجاحا، فهو يساعد فى التغلب على الأوضاع الصعبة كتلك التى نعيشها بفعل الجائحة".
ويرى أن "الفن والقهوة يساعدان الكثير من الناس". ويلاحظ أن "لحظة من الهدوء والتفكير عند رسم البورتريه تساعد الآخر على اكتساب الثقة بالنفس ورؤية العالم من منظور إيجابى وأكثر انفتاحا".