صندوق النقد الدولى
وذكر مكتب صندوق النقد فى بوروندى، فى بيان صحفى نقلته صحف محلية، بأن وباء "كوفيد-19" وما ارتبط به من قرارات لإغلاق الحدود تسبب فى تباطؤ اقتصادى حاد لبوروندى، لاسيما فى قطاع الخدمات.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن إجمالى الناتج المحلى الحقيقى لبوروندى تقلص بنسبة 1% فى عام 2020 ومن المتوقع أن تظل معدلات النمو ضعيفة فى عام 2021، بما يهدد بخفض مستويات المعيشة وعكس النجاحات الأخيرة التى تحققت بشق الأنفس، فضلا عن أن الوباء تسبب أيضا فى تدهور وضع النظام الصحى الهش فى البلاد.
وأشار البيان إلى أن "السلطات فى بوروندى وضعت خطة استجابة لـ كوفيد-19 تهدف إلى الحد من انتشار المرض والتخفيف من الآثار الاقتصادية الكلية والاجتماعية الناجمة عنه، متعهدة باتباع سياسات اقتصادية ومالية مناسبة لمواجهة تأثير الوباء، ونشر تقارير مدققة حول الإنفاقات الخاصة به وجمع معلومات نهائية حول المستفيدين منها".
وأكد أن "المساعدة الطارئة لصندوق النقد، التى تأتى فى إطار مرفق الائتمان السريع ستساعد على دعم خطة الاستجابة، وتجديد الاحتياطيات، وتحفيز دعم المانحين. كما أن إعادة انخراط بوروندى مع الصندوق والمجتمع الدولى الأوسع نطاقا ستساعد فى التخفيف من ثغرات التمويل المتبقية ودعم الإصلاحات والأهداف الوطنية على المدى الطويل"، مشددا على ضرورة ضمان الشفافية والحوكمة فى إنفاقات كوفيد-19.